ذروني وأخذي في مديحِ محمدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذروني وأخذي في مديحِ محمدٍفقد لذ لي في مدحِ أحمدَ مأخذ
ذهلتُ فلا أدري إذا ما مدحتهُأفي روضةٍ أمْ جنةٍ أتلذذ
ذكيٌّ إذا مرّ النسيم بقبرهتيقنتُ أن المسكَ منهُ مُنفّذ
ذراه بهذا اليوم عال وفي غدلواه به كل النبيين لوذ
ذهبنا به نعلو على كل أمةفعنا العلا والمجد والفخر يؤخذ
ذوائب رايات الحبيب تعزناوأسياقنا أيد الأعادي تجذذ
ذيولا سحبناها افتخارا بفخرهلنا كل باب للمفاخر ينفذ
ذخرنا رسول الله ذا الطول والعلىليوم به كتب الخلائق تنبذ
ذخيرتنا تعلو الذخائر كلهاإذا ما الورى مما ترى تتعوذ
ذورافكم سحوا وسيحوا لساحهبها شافع من حفرة النار منقذ
ذراريكم خلوا وطيبة فاطلبواوسيروا على الآماق والشوق فاحتذوا
ذهابا ذهابا يا عصاة لأحمدولوذا به مما جرى وتعوذوا
ذنوبكمو تحمى وتعطون جنةبها درر حصباءها وزمرد
ذليل الخطايا عز لو لاذ بالذييكون به يوم الحساب التلوذ
ذكت نار شوقي للحبيب محمدترى ومتى من نار شوقي أنقذ
ذكرت اقتراب الزائرين لقبرهوبعدي فأسياف التأسف تشحذ
ذممت حياة بطيبة تنقضيمتى نحوها تحدى المطايا وتجبذ
ذعرت بأيام الفراق متى أنابساعات أوقات اللقا أتلذذ
ذرفت دموع العين شوقا لأحمدولي بالنوى ذل وقلب مجذذ
ذللتُ ولكني تلذذتُ بالهوىوما الحبّ إلا ذِلة وتلذذ
ذمامَ رسولِ الله أرجو بحبهوبالمدحِ أرجو للجنان أنفّذ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيد البغدادي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الذال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.