ذرونــــي وأخــــذي فــــي مــــديــــحِ مــــحــــمــــدٍ
الشاعر: ابن رشيد البغدادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن رشيد البغدادي، من العصر المملوكي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذرونــــي وأخــــذي فــــي مــــديــــحِ مــــحــــمــــدٍ — فـــقـــد لذ لي فـــي مـــدحِ أحـــمـــــدَ مــأخــذ
ذهـــــلتُ فـــــلا أدري إذا مــــا مــــدحــــتـــــهُ — أفــــي روضــــةٍ أمْ جــــنــــــةٍ أتـــــــــلذذ
ذكـــيٌّ إذا مـــرّ النـــســـيـــم بـــقـــبــــــــره — تــيــقــنــتُ أن المــســكَ مــنــــهُ مُـنـفّـــــذ
ذراه بـــــهـــــذا اليــــوم عــــال وفــــي غــــد — لواه بــــــه كــــــل النــــــبــــــيـــــيـــــن لوذ
ذهــــبــــنــــا بـــه نـــعـــلو عـــلى كـــل أمـــة — فــعــنــا العــلا والمــجــد والفــخــر يـؤخـذ
ذوائب رايـــــات الحـــــبــــيــــب تــــعــــزنــــا — وأســــيــــاقـــنـــا أيـــد الأعـــادي تـــجـــذذ
ذيــولا ســحــبــنــاهــا افــتــخــارا بــفــخــره — لنــــا كــــل بــــاب للمـــفـــاخـــر يـــنـــفـــذ
ذخــــرنـــا رســـول الله ذا الطـــول والعـــلى — ليــــوم بــــه كــــتــــب الخـــلائق تـــنـــبـــذ
ذخــــيـــرتـــنـــا تـــعـــلو الذخـــائر كـــلهـــا — إذا مــــا الورى مــــمــــا تـــرى تـــتـــعـــوذ
ذورافــــكـــم ســـحـــوا وســـيـــحـــوا لســـاحـــه — بــهــا شــافــع مــن حــفــرة النــار مــنــقــذ
ذراريـــكـــم خـــلوا وطـــيـــبـــة فـــاطـــلبــوا — وســيــروا عــلى الآمــاق والشـوق فـاحـتـذوا
ذهابا ذهابا يا عصــــــــــــــاة لأحمد — ولوذا به مما جرى وتعـــــــــــــــوذوا
ذنـــوبـــكـــمـــو تـــحـــمـــى وتـــعــطــون جــنــة — بـــــهـــــا درر حـــــصـــــبـــــاءهـــــا وزمــــرد
ذليــــل الخــــطــــايــــا عـــز لو لاذ بـــالذي — يــــكــــون بــــه يــــوم الحــــســـاب التـــلوذ
ذكـــت نـــار شـــوقـــي للحـــبـــيـــب مـــحـــمـــد — تـــرى ومـــتـــى مـــن نـــار شـــوقـــي أنـــقــذ
ذكـــــرت اقـــــتــــراب الزائريــــن لقــــبــــره — وبـــعـــدي فـــأســـيـــاف التـــأســـف تـــشــحــذ
ذمـــمـــت حـــيـــاة بـــطـــيـــبـــة تـــنـــقـــضـــي — مــتــى نــحــوهــا تــحــدى المـطـايـا وتـجـبـذ
ذعــــرت بــــأيــــام الفــــراق مــــتــــى أنــــا — بـــــســـــاعـــــات أوقـــــات اللقــــا أتــــلذذ
ذرفــــت دمــــوع العـــيـــن شـــوقـــا لأحـــمـــد — ولي بــــــالنــــــوى ذل وقــــــلب مــــــجــــــذذ
ذللتُ ولكـــــــنـــــــي تـــــــلذذتُ بـــــــالهــــــوى — ومــــــــا الحـــــبّ إلا ذِلــة وتـــــلـــــذذ
ذمــــــامَ رســــــولِ الله أرجـــــو بـــــحـــــبـــــه — وبــــالمـــــــدحِ أرجــــو للجـــنـــان أنـــفّـــذ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بفخره: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …
- بقبره: جمع: قُبَّرٌ. (حيوان). : عُصْفُورَةٌ مِنْ فَصِيلَةِ الْقُبَّرِيَّاتِ، مِنْ رُتْبَةِالْعُصْفُورِيَّاتِ، تَكْسُو رِيشَهَا سُمْرَةٌ، وَمِنْهَا نَوْعٌ يَتَمَيَّزُ بِبُقْعَةٍ سَوْدَاءَ عَلَى الصَّدْرِ، وَعَلَى رَأْسِهَا رِيشٌ …
- تجذذ: تَجَذَّذَ يَتَجَذَّذُ تَجَذُّذاً : تقطّع وتكسر؛ تَجذذ مركبه وأشرعته من هول العاصفة.
- ذخرنا: ذخر: ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْراً واذَّخَرَهُ اذِّخاراً: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه، وَهُوَ افْتَعَلَتْ. وَفِي حَدِيثِ الضحية: كُلُوا وادَّخِرُوا؛ وأَصله اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ ال …