تذكر من طيبة أربعا

الشاعر: يوسف النبهاني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة دينية

«تذكر من طيبة أربعا» من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تذكّرَ مِن طيبةٍ أربُعا — فَأَذرى البُكى أربعاً أربعا

دَعاني فأبطأتُ شوقي لها — وَكانَ بودّي أن أُسرعا

وَلَولا قُيودي من النائبات — لكنتُ لَها عبدَها الطيّعا

فَيا برقُ باللَّه إن جئتَها — وَطفتَ بها مَربعاً مربعا

فَدونكَ فاِسجد على تُربها — وَيمّم بها المنزلَ الأرفعا

وَبلّغ سَلامي رسولَ الهُدى — محمّداً السيّدَ الأروَعا

وَقُل يا أعزّ الورى بائسٌ — رَجاك لدينٍ ودُنيا معا

فَكُن شافعاً فيهما للإلَ — هِ بأن يَمنحه الأصلحَ الأنفعا

وَإنّي لأعلمهُ حاضراً — يَراني وأدعو لهُ مُسمعا

وَلكنّه الشمسُ شمسُ الهدى — وَطيبةُ أَضحت له مَطلعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بائس: البَائِسُ : فا.-: المحتاج.-: المبتلَى؛ عاش بائساً بعد وفاة أبيه.-: المعدم وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ.
  • بودي: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
  • تربها: ترب: التُّرْبُ والتُّرابُ والتَّرْباءُ والتُّرَباءُ والتَّوْرَبُ والتَّيْرَبُ والتَّوْرابُ والتَّيْرابُ والتِّرْيَبُ والتَّرِيبُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، كُلُّهُ وَاحِدٌ، وجَمْعُ التُّرابِ أَتْرِبةٌ وتِرْبانٌ، عَنِ اللِّح …
  • جئتها: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
  • رجاك: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …
  • عبدها: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …

قصائد ذات صلة

  • يا نسيماً سرى إلى قاسيونا
  • الحمد لله حمدا أستعد به
  • هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
  • بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
  • ارو لي
  • لست أنسى زمنا قد سلفا
  • حي يا سعد قبابا بالحمى
  • قف بذات الطلح من إضم