أنا في حمى عائذ
الشاعر: يوسف النبهاني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«أنا في حمى عائذ» من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنا في حِمى عائذ — وبخيرِ خلق اللَّه لائِذ
أصل الوجودِ محمّدٍ — فرعِ الجحاجحةِ الجهابِذ
خيرِ البريّة كلّها — مَن جاههُ في الحشرِ نافِذ
ربُّ الشفاعةِ واللِوا — وَالحوضِ والكلمِ النوافِذ
جَمَعَ الكمالَ فما لشا — نيهِ إِلى عيبٍ منافِذ
حفظَ العهودَ وإنّه — لِلعهدِ ممّن خان نابِذ
يا مَن لجاذبِ حبّه — بقلوبِهم أَقوى جوابِذ
بِشَذا هداهُ تمسّكوا — عضّوا عليه بالنواجِذ
وَالآلُ والصحبُ الهدا — ةُ منَ الضلالِ لنا معاوِذ
إنّي أدينُ بحبّهم — وَلضدّهم أَبداً أنابِذ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالنواجذ: جمع نَاجِذَة. [ن ج ذ]. ن. نَاجِذَةٌ.
- بشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
- بقلوبهم: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.
- جاهه: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.