كم دون طيبة من فراسخ
الشاعر: يوسف النبهاني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«كم دون طيبة من فراسخ» من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَم دونَ طيبةَ مِن فراسِخ — وَشَوامخٍ تتلو شوامِخ
فاِرحَل بِعيسٍ لا يرى — فيها لَدى الفلواتِ رابِخ
حتّى تزورَ محمّداً — حيثُ العلى والمجدُ باذِخ
خيرُ الخلائقِ صفوة ال — خلّاق عالي القدر شامِخ
بينَ العبادِ وربّهم — سُبحانهُ خير البرازِخ
شمسُ الوجودِ لظلمةِ الط — طغيانِ وَالأديان ناسِخ
أَوَ بعدَ أن عمّ العوا — لمَ نوره يطفيه نافِخ
أَحيا الهُدى وبهِ على ال — غاوين كم صرَخت صوارِخ
وَجُدودُه إمّا فتى ال — فتيانِ أَو شيخُ المشايِخ
شَرفٌ عَلا السبعَ العُلا — وَأساسهُ في الأرض راسِخ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الط: ألَطِّ يُلِطُّ إلْطـاطاً :- الرجلُ: اشتدَّ في الأمْرِ أو الخصومة.- الأمْرَ: ستره.- حقَّه: جحده؛ طالبه بأجوره فألطَّهـا.- فلا ناً: أعانه.- الحجابَ: أرخاه؛ أَلَطَّ ستائر النوافذ.
- العوا: العُوَاءُ : صوت الكلاب والذئاب وما أشبه.
- الفلوات: الوَاتُ : جنس أشجار وشجيرات بَرِّيَّة وزراعيّة من فصيلة القشديّات ثمارُها وبزورُها من الأفاويه الشائعة الاستعمال.
- باذخ: البَاذِخُ : فا.-: المرتفع العالي؟ هذا جبل باذخ/ شرف باذخ.-: المتكبر، إنه رجلٌ باذخ على صحبه.
- بعيس: عيس: العَيْسُ: مَاءُ الفَحْل؛ قَالَ طَرَفَةُ: سأَحْلُب عَيْساً صَحْن سُمّ قَالَ: والعَيْس يَقْتُلُ لأَنه أَخبث السُّم؛ قَالَ شِمْرٌ: وأَنشدنيه ابْنُ الأَعرابي: سأَحلب عَنْسًا، بِالنُّونِ، وَقِيلَ: العَيْس ضِراب الْفَحْلِ …
- تزور: تَزَوَّرَ يَتَزَوَّرُ تَزَوُّراً :ـ الشخصُ: قال زُوراً، أي باطلاً وكذباً؛ تَزَوَّر الشاهدُ في المحكمة. ـ الكلامَ: زخرفه ومَوَّهه.