ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الشامُ مَقصدُنا كلّا ولا حلَبُلَكن لمكّة منّا ترحلُ النجُبُ
أُمُّ الْقُرَى لَسْتُ أَنْسَى إِذْ تُقَرِّبُنِيوَالدَّمْعُ مِنْ فَرَحِي فِي حِجْرِهَا صَبَبُ
مَنَّتْ عَلَيَّ بِوَصْلٍ كَالْخَيَالِ مَضَىيَهُزُّنِي كُلَّمَا اِسْتَحْضَرْتُهُ الطَّرَبُ
مَا الْعُمْرُ إِلَّا أُوَيْقَاتٌ ذَهَبْنَ بِهَاصُفْرٌ سِوَاهَا وَهُنَّ الْخَالِصُ الذَّهَبُ
لَوْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ بَعْثِ الْمُصْطَفَى سَبَبٌلِمَجْدِهَا لَكَفَاهَا ذَلِكَ السَّبَبُ
فَاقَتْ جَمِيعَ بِلَادِ اللَّهِ تَكْرِمَةًبِهِ وَفَاقَتْ بِهِ سُكَّانَهَا الْعَرَبُ
شَمْسُ الْهُدَى كُلُّ نُورٍ مِنْهُ مُقْتَبَسٌلَكِنَّهُ لِلْمَعَالِي كُلِّهَا قُطْبُ
ما جارَ يَوماً زَماني فاِستجرتُ بهإلّا أَتى النصرُ واِنزاحت به الكربُ
لَا تَرْجُ خُلْقاً سِوَاهُ لِلنَّدَى أَبَداًفَعِنْدَ هَذَا الْمُرَجَّى يَنْتَهِي الطَّلَبُ
عن القصيدة
«ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب» من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.