قد رحل الحى الغداة عمدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَاوَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا
مِثلَ القُصُورِ مُقرَماتٍ تُلداغُلبَ الذَّفارَى عافِياتٍ قُحدَا
لَمّا رَأَيتُ الظَّعنَ شالَت تُحدااَتبَعتُهُنَّ اَرحَبِيَّا مَغدا
اَعيَسَ جَوّابَ الضُّحَى سَبَندايَدَّرِعُ اللَّيلَ اِذا ما اسوَدّا
اضخَمَ شَىءٍ مَنكِباً وَعَضداتَراه تَحتَ الرَّحلِ عَبلاً نَهدا
مُرتَفِعاً كاهِلُهُ عَلَنداوَفى الزِّمامِ عُنُقاً قُمُدّا
تَسمَعُ لِلرِّيح اِذا اصمَعَدّابَينَ الخُطَى مشنهُ ما ارقَدّا
اِذا تَمِيم حَشَدَت لِي حَشداكَزاخِرِ البَحرِ اِذا ما مَدّا
لَم يَرزَء الاَعداءُ مِنِّي زَنداعَلَى عَناجِيجِ الخُيُولِ جُردا
مُلبَسَةً سَبائِباً وَلِبداتَحتَ ظِلالِ رايَةٍ وَبَندا
عن القصيدة
«قد رحل الحى الغداة عمدا» من شعر الزفيان، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.