اصبر وسل شكك الأمور
الشاعر: الزفيان · البحر: الرجز
«اصبر وسل شكك الأمور» من شعر الزفيان، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِصبِر وَسَلِّ شُكُكَ الأُمُورِ — ما هُوَ غَيرُ القَدَرِ المَقدُورِ
ورُبَّ عَجلَى الرِّجلِ عَيسَجُورِ — قُلتُ لَها وَالكَفُّ في الجَرِيرِ
أَينَ الَّذِي اَعدَدتِ لِلمَسِيرِ — وَما لَنا عِندَكِ مِن مَذخُورِ
فَوَثَبَت شاقِئَةِ الفُطُورِ — عَيرانَةً تَختالُ بِالخَطِيرِ
تَحدُرُ جَعدَ زَبَدٍ مَحدُورِ — اَعدَا خِشاشِ اَنفِها المَفقُورِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصبر: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.
- الجرير: الجَرِيرُ : حبلٌ من أَدم يُقاد به البعير.-: كل حبل مضفورج أَجِرَّةٌ.
- الفطور: الفَطُورُ : تناوُل طعام الصَّباح؛ حان وقت الفَطور. -: تـناوُلُ الصَّائم طعامَه بعد الغروب.
- المقدور: المَقْدُورُ : مفعـ.-: الأمرُ المحتوم وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً.-: الطّاقَةُ والاستطاعةُ؛ ليس بمقدوري أن أفعل كذا.
- انفها: أنف: الأَنْفُ: المَنْخَرُ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وآنافٌ وأُنُوفٌ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: بِيضُ الوُجُوهِ كَريمةٌ أَحْسابُهُمْ، ... فِي كلِّ نائِبَةٍ، عِزازُ الآنُفِ وَقَالَ الأَعشى: إِذَا رَوَّحَ الرَاعي اللِّقاحَ …
- بالخطير: الخَطيرُ : المثيل في الشرف والرفعة؛ ليس له خَطِير أي عديل. -: الرفِيع القَدْر والجليل؛ كان مُصلحا خطيرا. -: الزمام. -: الحبل. -: لعاب الشّمس في الحر. -: ظلمة الليل. -: الوعيد ج خُطُر.