هو الحبُّ يفتح أبوابه للجميع
الشاعر: محمود درويش · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هو الحبُّ يفتح أبوابه للجميع — كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ
إذا هَطَلَ المطرُ ازداد رُوّادُه — وإذا اعتدل الجو قلُّوا وملُّوا
أنا ههنا يا غربيةُ في الركن أجلس — ما لون عينيكِ ما اسمكِ كيف
في انتظارك — مقهى صغيرٌ هو الحبُّ أطلب كأسي
نبيذٍ وأشرب نخبي ونخبك — أحمل قبّعتين وشمسية إنها تمطر الآن
تمطر أكثر من أي يوم ولا تدخلين — أقول لنفسي أخيراً لعل التي كنت
أنتظرُ انتظَرَتْني أو انتظَرتْ رجلاً — آخرَ انتظرتنا ولم تتعرف عليه عليّ
وكانت تقول أنا ههنا في انتظارك — ما لون عينيكَ أي نبيذْ تحبُّ
وما اسمكَ كيف أناديك حين — تَمُر أمامي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازداد: ازْدادَ يَزْدادُ اِزْدَدْ ازْدِياداً [زيد]: كثر ونما؛ ازداد الطلب على السلعة.-: طلبَ الزّيادة؛ أخذ منه العطاءَ وازداده.- شيئاً: زاده لنفسه؛ ازداد الشابُّ علماً وثقافة.
- اعتدل: اعْتَدَلَ يَعْتَدِلُ اعْتِدَالاً : توسّط بين حالين أو موقفين. - الأمرُ: استقام؛ اعتدل الجوّ، أي توسط بين البرودة والحرارة / اعتدل الجسم، أي توسط بين الطول والقصر والنحافة والبدانة / اعتدل قَوامها، أي استقام وكانت ممشوقة …
- الركن: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …
- المناخ: المُنَاخ [ نوخ]: مَبْرَكُ الإبلِ؛ لَحَا اللَّهُ ذي الدُّنيَا مُنَاخاً لراكب ** فَكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيها مُعَذَّبُ. -: مَحل الإقامة؛ هذا مُنَاخ سَوءٍ .-: حالة الجَوّ؛ مُناخُ البلاد مُعْتَدِلٌ.
- انتظارك: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".