إن حال لون الرأس عن حاله

الشاعر: الجاحظ · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«إن حال لون الرأس عن حاله» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن حالَ لَونُ الرَأسِ عَن حالِهِ — فَفي خِضابِ الرَأسِ مُستَمتِعُ

هَب مَن لَهُ شَيبٌ لَهُ حيلَة — فَما الَّذي يَحتالَهُ الأَصلَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.

قصائد ذات صلة

  • قد أمات الهجران صبيان قلبي
  • يطيب العيش أن تلقى حكيما
  • بخدي من قطر الدموع ندوب
  • شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق
  • شربت بكأس الهوى نبذة معا
  • اصبح قلبي بربخا للهوى
  • إن يهدم الصد من جسمي معالفه
  • يا نورة الهجر حلقت الصفا