صلّوا على أزكى البرايا سيد البشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلّوا على أزكى البرايا سيد البشرمَن قد سعت لمّا دعا طوعاً له الشجر
وسبّحت صُمّ الحصى في كفّه وقدفاض الزلال العذب من كفّيه كالنهر
وظلّلته إذ غدا في الحرّ سائراًغمامة وانشقّ إجلالاً له القمر
إذا مشى في الصخر غاصت نعله بهوإن مشى في الرمل لم يُشهد له أثر
قد خُصّ بالرعب الذي تبلى العدى بهمن بعد شهر جلّ مَن زاده بالخفر
سبحان مَن أسرى به ليلا إلى العُلىروحاً وجسماً يقظة ذا صحّ في الخبر
كقاب قوسين وأدنى قد دناوأين مع كيف اتركَن تأمَن من الخطر
به ابن سودون غدا مُستشفعاً عسىينجو به يوم التلاقي من لظى سقر
صــــلى عــــليــــه ربــــي مُــــسلّماًوالآل طُراً ما اختفى نجم وما ظهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.