لي بــكــفّــي أصــابــع

الشاعر: ابن سودون · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لي بــكــفّــي أصــابــع — بـعـضـهـا لبـعـض تابع

بــنــصــر بــعــد خـضـر — وهــو ثــانــي ورابــع

إن بـدا قـبـض شـكلها — لانــبــســاط تــســارع

في طهوري ياما رأيت — زغرطوا لي حتى بكيت

فــرّحـونـي ومـا دريـت — مـا القـضـا فـيّ صانع

قـطـعـوا رأس حـمامتي — صـحـت أنا من حرارتي

ضـحـكـوا أهـل حـارتـي — ايش يُبَالوا الأشاكع

حـيـن حوت أضلعي ألم — مـن طـهـوري أسـال دم

فـضـح الدمـع حـين نم — مــا حــوتـه الأضـالع

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بكفي: كفي: الليث: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر. ويقال: اسْتَكْفَيْته أَمْراً فكَفانِيه. ويقال: كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك، وكَفاكَ هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْ …
  • بنصر: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ.
  • تابع: تَابَعَ يُتَابِعُ مُتَابَعَةً وَتِبَاعاً : واصل وتقضَّى؛ تابع حديثَه منَ غير أن يُوقفه دوي الانفجار.- العملَ. أتقنه وأجاده؛ تابعْ عملك وتوكَّلْ على الله.- ـه بدَيْنه: طالبه به؛ إنه يتابع ديونَه بانتظام.
  • تسارع: تَسَارَعَ يَتَسَارَعُ تَسَارُعاً : زاد من سُرعته، أي من عَجَلَته؛ تتسارع الصخرةُ في هبوطها من قمّة الجبل إلى قاعه/ يتسارع النموّ الاقتصاديّ في البلاد المتقدّمة/ تسارُعُ القمر في علم الفلك يعني زيادة بطيئة في سرعة دورانه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة