في الجلاحين زوّجوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الجلاحين زوّجونيللعــــروســــة تــــوّجوني
وعــــــليّ فــــــرّجــــــوهــــــاوعــــليــــها فرّجوني
زوّقوها في الأغانيوجلوها بالمغاني
وأتوني في التهانيبالمُنى يبشروني
وبــــقــــت أمــــي تزغرطوالمغاني لي بتغرط
وأنا أنشكع وانقطحين أراهم يوصفوني
أقبلوا يزفزفوهابالدفوف ويوصفوها
بين شموعات صفّفوهاعن شمالي من يميني
وأنا في الصدر قاعدلي منصّة مع مقاعد
وطواشي قام يباعدناس رآهم يقرصوني
صار لي موكب في الأوطانرحت أنا في رحت غلظان
أحسب أني صرت سلطانوالسراري يخدموني
إنها يا ناس فرحهولها كمان صبحه
سرها كتمت شرحهعنكم لا تحيدوني
رقصوا في النور عروسيفبقيت أنثر فلوسي
ثم حين فرغت كيسيفي الظلام رقصوني
قدموها لي بتمشيبين تكتيب ونقش
حين رأوا كيسي ما فيه شيفي الدهاليز هججوني
جزموا بكسر قلبيبعد رفعي بين صحبي
فوق منصة ذات نصبليتهم لم يرفعوني
رحت أنا مطعوم لهميوبقيت أبكي لطعمي
أحسب أختي بنت أمييا ترى إيش أطعموني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.