يـا حـبـذا بـاب السـلام فـإنـهـا

الشاعر: مكي الجوخي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مكي الجوخي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا حـبـذا بـاب السـلام فـإنـهـا — هــي جـنـة تـجـري بـهـا الأنـهـار

فــاقـت عـلى نـزه الشـآم نـضـارة — وبــوصــفـهـا قـد حـارت الأفـكـار

يترقرق الماء الزلال بها كأعم — دة الرخــام طــفــا عـليـه غـبـار

وكـأنـمـا الأمـواج حـيـن تتابعت — ســفــن جـرت وتـسـوقـهـا الأقـدار

سـلسـالهـا عـنـد الهـواء نـخـاله — كـالثـلج يـصـعـد قـد عـلاه نـضار

يـا حـسـنـهـا مـن روضـة وغـصونها — قـد غـرّدت مـن فـوقـهـا الأطـيـار

ونـسـيـمـهـا وخـريـر صـوت مياهها — تـجـلي بـهـا الأحـزان والأكـدار

لا ســيـمـا زمـن الربـيـع وزهـره — تـهـفـو النـفـوس إليـه والخـطـار

مـن أمـهـا يـبـغـي التـنـزه قائل — لو كــان لي قــصــر بـهـا أو دار

لكــنــهــا بــمــكــاره حــفــت لذا — يــأتــونــهــا فــي خـلسـة أخـيـار

أنعم بها من نزهة أنست بها ال — أحـــبـــاب والخـــلان والســـمــار

يـا صـاح عـرّج نـحـوهـا مـسـتأنساً — مـا تـشـتـهـي فـيـهـا ومـا تـختار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرخام: الرُّخَامُ : حجرٌ يتكوَّن من كربوناتِ الكالسيوم المتبلورة الموجودة في الطبيعة، وهو حجرٌ متينٌ جميل يُصْقَلُ سطحُه بسهولة وله ألوان متعدِّدة، واحدته رُخامةٌ.
  • سفن: سفن: السَّفْنُ: القَشْر. سَفَن الشيءَ يَسْفِنه سَفْناً: قَشَّرَهُ؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: فجاءَ خَفِيَّاً يَسْفِنُ الأَرضَ بَطْنُه، ... تَرى التُّرْبَ مِنْهُ لَاصِقًا كلَّ مَلْصَق. وَإِنَّمَا جَاءَ مُتَلَبِّدًا عَلَى الأ …
  • سلسالها: [س ل س ل]. "شَرِبَ ماءً سَلْسالاً" : ماءً عَذْباً صافِياً. "وَأَنْسامُ الرَّبيعِ تَمُرُّ تَشْرُدُ في مائِها السَّلْسالِ". (بدر شاكر السياب).
  • طفا: طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل. وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة