أَلاَ قاسمَعُوا يا طاَلِبينَ تَلذُّذَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ قاسمَعُوا يا طاَلِبينَ تَلذُّذَابِمَدحِ النَّبى تَلقَون فَضلاً بِسٍرِّذا
فَنِعمَ لِهذا القَصدِ مِنكُم وَحَبَّذافَلاَ قَصدَ أعلاَ مِنهُ قَطعاً وَلا حَذَا
فَكَيفَ فَرَبىً فِي القُرآنِ لَهُ حَكاتَفَقَّد لِكُلِّ الآى تَلقاهُ ناطِقا
بِمَدحِ عَظيمِ الخُلقِ إِن كُنتَ صادِقافَقَد أَخَذَ اللهُ العُهُودَ مَواثقا
مِنَ الرُّسلِ وَالأنباءِ جَمعاً وَحَقَّقابِقَولِ اشهَدُوا إِنِّي شَهيدٌ تَبارَكا
فَقَالَ لِكُلٍّ إِن أَتاكَ فَطِع لَهُفأَنتُم لَهُ نُوَّابُ تَدعُونَ قَبلَهُ
فَقالُوا جَميعاً قَد رَضِينا لَعَلَهُسَيَظهَرُ فِي أَزمانِنا ما أَجلهُ
نَكُونُ لَهُ عَوناً وصَحباً ومَملَكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.