مُهَا جِرِي في الهَوى من غَيرِ ما سَبَبٍ
الشاعر: شهاب الدين العزازي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين العزازي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُهَا جِرِي في الهَوى من غَيرِ ما سَبَبٍ — هَـا قـد جَـعَـلْتَ دُمُوعَ العَينِ أَنصارِي
لَئِنْ قَـطـعْـتَ عـنِ الأَجـفـانِ راتِـبَهـا — مـن الكَـرَى فَـلَهـا مـن دَمْـعِها جَارِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- راتبها: الرَّاتِبُ : فا.-: ما يتقاضاه الموظف أجراً مقابل عمله؛ قبضَ راتبه فهرع يسدِّد ديونه.-: الْمُسْتَقِرُّ الدَّائم؛ أجرى عليه رزقاً راتباً ج رواتِب.
- فلها: لها: اللَّهْو: مَا لَهَوْت بِهِ ولَعِبْتَ بِهِ وشغَلَك مِنْ هَوًى وطَربٍ وَنَحْوِهُمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَي لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ، لأَنَّ كلَّ وَاحِدَةٍ مِن …
- مها: مها: المَهْوُ مِنَ السُّيُوفِ: الرَّقِيق؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: وصارِم أُخْلِصَتْ خَشِيبَتُه، ... أَبْيَض مَهْو فِي مَتْنِهِ رُبَدُ وَقِيلَ: هُوَ الْكَثِيرُ الفِرِنْد، وَزْنُهُ فَلْعٌ مَقْلُوبٌ مِنْ لَفْظِ مَاهٍ؛ قَالَ …