ما علينا إذا التَثْمنا خُدوداً
الشاعر: شهاب الدين العزازي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين العزازي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما علينا إذا التَثْمنا خُدوداً — قَـدْ كَـسَا الحُسنُ فَوقها أَنْوافا
واقـتـطـفـنا واواً وراءً ودالاً — وشَـمـمْـنـا مِـيـماً وسِيناً وكافَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التثمنا: الْتَثَمَ يَلْتثمُ الْتثاماً : شدَّ على فمه اللَّثام؛ أقبل الفارس وقد التثَم.
- كسا: كسأ: كُسْءُ كُلِّ شَيءٍ وكُسُوءُهُ: مُؤَخَّرُه. وكُسْءُ الشَّهْرِ وكُسُوءُه: آخِرهُ، قَدْرُ عَشْرٍ بَقِينَ مِنْهُ وَنَحْوُهَا. وجاءَ دُبُرَ الشهرِ وَعَلَى دُبُرِه وكُسْأَه وأَكْسَاءَه، وجِئْتُكَ عَلَى كُسْئِه وَفِي كُسْئ …
- واقتطفنا: اقْتَطَفَ يَقْتَطِفُ اقْتِطافاً :- الثمرَ: قطفه وجناه؛ بدأ يقتطف العنب بعد أن نضج.- القولَ: لخَّصه وفهمه؛ اقتطف مجموعة من المقالات العلمية.
- واوا: الوَأْوَاءُ : صِياحُ ابنِ آوى؛ اختلطَ النُّباح بالوأْوَاءِ.
- وسينا: وسي: الوَسْيُ: الحَلْق. أَوْسَيتُ الشيءَ: حَلَقْته بالمُوسى. ووَسَى رأْسَه وأَوْساه إِذا حَلَقَه. والمُوسَى: مَا يُحْلَقُ بِهِ، مَن جَعَلَهُ فُعْلى قَالَ يُذَكَّر ويؤَنث، وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: هِ …