الحــــمــــد لله الذي بــــحمده

الشاعر: ابن سيده · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر ابن سيده، من العصر الفاطمي، وتقع في 176 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحــــمــــد لله الذي بــــحمده ... يدوم ما خوَلنا من عنده

ثــــم صــــلاتي كل يوم وغدٍ ... على السراج المستنير أحمد

نحنُ ركيب من رجال المشرق ... أكارم الأنفس لُدّ المُنطق

مالت بنا الأيام نحو المغرب ... مهما يشرق كوكب نغرب

والمرء قد يُزيحه عن الوطن ... حبُّ العلى أو نبوة من الزمن

يا ربّ حرّ ماجد تغرّبا ... شرَّق في كسب العلى وغربا

وكم نبيء تارك أوطانه ... شدَّ الإله بعد ذا سلطانه

فلتسألونا واحداً فواحدا ... لتعرفوا الفروع والمحامدا

فـــــكـــــلنـــــا قـــــرم أب وخــــالٍ ... ذو حــــســــب عِــــدّ وفــــخر عالِ

وناشئ في سُرر الأمصار ... بين المياه الزرق والأنهار

وكــــلنــــا رامٍ مجيد فارسُ ... تصعق من سوراتنا الفوارسُ

وكــــــــلنـــــــا أمـــــــواله وذائم ... بــــــــذلا وإهــــــــداء وذاك دائم

وكل مخطوط من الهجاء ... حواه ما نحوي من الأسماء

كذلك اسم الأب واسم الخال ... وغــــــيــــــر ذا مـــــن بـــــلد وآلِ

ومـــــركـــــب وقـــــنَـــــص مــــرمــــيّ ... وشــــجــــر الســــهــــام والقسي

كذاك ما نهدي من أشلاءِ القنص ... وما لقوت النفس منها قد خلص

وما نزجيه إلى الحبائب ... خلاَّتنا في أزمن الشبائب

وما به من عَلَم يُسمينا ... إذا دعوناهنّ أو يُكنينا

وكل ما نهديه من نشيد ... لهنّ أو ينشدن من قصيد

في كل ذاك من حروف المعجم ... ما لا يدور غيره على فمي

إن تسألوا باسمي فإني أحمد ... في كل لأواء الزمان أحمد

ووالدي أربــــــــد الهـــــــمـــــــامُ ... في كل أنواع العلى إمامُ

ونسبي في عنصري أياد ... أهل التقى والبأس والأيادي

وبــــلدي مــــن أرفــــع البــــلدان ... آمـــــــدُ داري وقـــــــرى أُســــــوان

أمــــا الذي أركبه فالإبلُ ... أو أُتُن تعنو لهنّ السبلُ

إن الأتان للقلوص ثانية ... لا سيما أن أصبحت يمانيه

وقد أبان الفضل تلك الببغا ... وكان حبرا واجداً لما ابتغى

أما قسيي فهي من ألاءِ ... وربــــما تخذتها من آءِ

واســــهمي من حائط الأراك ... ليس لمن تغشاه من حراك

وربما استجدتها من أثأبِ ... تعجل من أرمي عن التثاؤب

وربما كانت من الأمطي ... منبتها في العانك الوطي

أمـــــا الذي اقـــــتــــص فــــالأوز ... أو الأنوق فهي نعم البر

أنحي عن الألية والإبهام ... منها ويغدو إبطها طعامي

ثمت أُهدي بعد ذاك أبطا ... إلى فتاة من ظباء الأرطى

ذات دلال اســــمــــهــــا أمامه ... تمشي الهوينا مشية الغمامه

أنشدها بأحسن النشيدِ ... ما يبعث الوُرق على التغريدِ

أما لجنح الليل من صباحِ ... أما يزال ضافي الجناح

فعند ذاك تنشد الحسناء ... ما أذني عن غيره صماء

آل عــــديّ ازمــــعــــوا الرواحــــا ... فودعت أجسامنا الأرواحا

واسمي إن تسأل بذاك يُشكرُ ... ووالدي مَلك الملوك يعصر

ونسبي في بيته اليحامد ... أهل الندى والبأس والمحامد

ولي خال في بني يربوع ... في فَدك حلّ وفي ينبوعِ

أما الذي أركبه فيَعمله ... ما إن تزال في الفيافي مُعمله

أما قسيي فمن اليَنبُوت ... منها معاشي واجتلاب قوتي

أما سهامي فمن اليَعضيد ... نحتُّها من غصن خضيد

وربما كانت من الينتون ... أصلب عيداناً من الزيتون

أما الذي اصطاد فاليعقوبُ ... حيزومه باسمهي منقوبُ

أُصيب من جميعها اليافوخا ... من غير أن أحنو لها الفخوخا

آكل منه يده اليمينا ... إذا وجدت لحمه سمينا

تمت أهدي يده اليسارا ... ولا أعــــدّ فــــقدها خسارا

إلى فتاة اسمها يمامه ... قد ألفت حدائق اليمامه

تُغذي من الرقلة والسحوق ... مما تنميه بنو صعفوق

يُجبي إليها الرطب السقيط ... والناس المثمر الربيط

والماء بين راحتيها جاري ... من كل عذب خصر النجار

تُخال في ملاعب البستان ... حوراء من كواعب الجنان

قــــلت لهــــا وادمــــعــــي دمــــاء ... يــــوم النوى وأضلعي صِلاء

يمٌّ غرقتُ فيه من هواكِ ... إذ أسفرت عن وجهها نواكِ

قالت وقد أصغت إلى كلامي ... بعد الذي أهدت من السلام

يوم لنوى معترك العُشَّاقِ ... بني يد التوديع والفراق

وبـــــلدي يـــــثــــرب خــــيــــرُ دار ... مأوى المهاجرين والأنصار

حيث ثوى قبر النبي أحمدِ ... أكرِم بترب أرضهِ وأحمدِ

نوافج المسك ونشر العنبر ... بين تراب قبره والمنبر

صلى عليه ربّنا وسلما ... وصانه في عرشه وكرّما

وآله وصــــــحــــــبــــــه الكــــــرام ... والحــــمد لله على التمام

واسمي إن تسأل به نعمانُ ... ومولدي ومنشائي نعمانُ

أعــــــنـــــي بـــــذاك وادي الأراكِ ... والاسم قد يعم باشتراك

ووالدي نُسيبة ابن نائل ... طلق المحيَّاــ سَبطِ الأنامل

لم يُعتمَر بسؤدُدٍ فِناءُ ... منذ نفى وجوده الفَناء

أبكي عليه بدموع ما تني ... ليت الزمان قبله أماتني

ولعـــــنـــــة الله عـــــلى أنـــــاسِ ... يخفون غير ما بدا للناس

وقد وعظتُ فاقبلِ المواعظا ... إن كنت من نفسك تُلفي واعظا

إن تسألوا باسمي فإني ناصرُ ... ووالدي خِدن المعالي تامرُ

وحسبي ونسبي في ناجيه ... قبيلة من كل سوء ناجيه

ولي خال في بني النجار ... ممتنع الدار عزيز الجارِ

وقد أطلت القول إن وعظ نفع ... وُفق من بصادق الوعظ انتفع

الحــــمــــد لله العــــلي الشــــان ... سيَّان عندي وامِقٌ وشاني

ولعـــــنـــــة الله عــــلى أمــــلاكٍ ... يــــكــــفّــــرون كــــلّ حــــبــــر زاكِ

من كل مفتوق المعاء بطنه ... ليس له في غير ظلم فطنه

رخو الوِكاء غير ذي غَناءِ ... إلا لذي القــــهــــوة والغِناء

ثعلب ليلٍ ونهاراً جيفه ... تخفق رايات حشاه خيفه

إذا رأى القتام مستطيرا ... يكاد منه القلب إن يطيرا

وإن يرى الثريد فهو ليث ... فيه ليمنى راحتيه غيثُ

يأكل في سبع من الأمعاء ... كما دحشت الثوب في الوعاء

فــــحــــظــــه مــــن الإله شــــحــــط ... عـــــليـــــه لعــــنٌ دائم وســــخــــط

لكــــــن ولي أمــــــرنــــــا عــــــلي ... فــــي كــــل مــــجــــد جــــدّه عــــلي

وُفِــــــــق للعــــــــدل وللرشــــــــاد ... فهو فتى السؤدد ذي السداد

مضمر الكشح اشمّ المنكب ... واضحة غرّته كالكواكب

ونــــســــبي من الأنام لحمُ ... ســــمــــاء عــــزّ وطــــراف ضــــخــــم

صحبت خير ملك مجاهدا ... وكان في جمع العلوم جاهدا

ولم أزل بــــشــــغله سميرا ... فما أفدت عنده قطميرا

لكنما سليله أبو الحسن ... قد ظلت منه في ذرى عيش حسن

إن لم يُقيض لي هناك حاسد ... إذ كــــل ذي صدر علي حاقد

قد بار سوق الفهم إلا عند من ... فاق الورى نجل العلى أبي الحسن

عـــــلي ابـــــن المــــلك المــــوفَّقِ ... لولاه ســــوقُ أدب لم يــــنــــفــــق

يأوي إلى حضرتهِ أهلُ السُنَن ... والحكمة الغراء والذهن الحسن

وحــــــامـــــلو القـــــرآن والآدابِ ... في كنف منه وفي جناب

يــــســــقــــيهم وابله وطلَّه ... وينشر الدهرَ عليهم ظلّه

يكرمهم بالقصد والإلمام ... فعلَ أبيه الملك الهمام

يوسعهم رفقاً إذا ما أخطأوا ... ولا يزجيهم إذا ما أبطأوا

إلا بــــمــــألوف مــــن الحباءِ ... كذاك فعل الأب بالأبناء

ما لهم من بعده من آوي ... كل الورى عمرو وهم كالواو

وإن تشأ فاختبر الأملاكا ... فلست تُلفي فيهم ملاكا

ما منهم إلا أخو طنبور ... وجــــــــالس إلى ذرى تـــــــنـــــــور

إذا رأى مغنياً مأمونا ... كساه ديباجاً وسقلاطونا

مـــــســـــدداً إلى ذراه عُـــــرفـــــه ... بكفّه لا برئت من عرفه

وإن رأى ذا أدب فـــــقـــــيــــهــــا ... أهدى له نخامة يُلقيها

يرميه إبعاداً له بالزندقة ... وهو الغبي لا يحاكي منطقه

وأوقح الناس ملوك فاسقه ... تقول للأحبار يا زنادقه

وأينا أشد عن رشد عمى ... فلا عدتهُ لعنة من السما

لو قد تركتم يا بني المُصنّة ... ثلبي ثنيت عنكم الأسنه

لا زينت هامتكم قلانسُ ... ولا اللحى فإنها مكانسُ

ولا احتمال الكتب في الآكمامِ ... فذاك ضد النَور في الأكمامِ

ولا تردّيكم ببيض الأرديه ... وما تصدرتم له في الأنديه

يا رب لصّ قد يُسمَّى قاضي ... والله من نجواه غير راضِ

ورب من تدعوه بالفقيهِ ... ومُحصنات الحيّ تتّقيهِ

ورب نـــــكـــــس لا أريــــد ذكــــره ... لم اعتقل في هجوه لفكره

فكيف يُلحى عالم قد مَهَرا ... ألا حــــياءٌ من هلال بَهَرا

لتخسإ الكلاب عن هلالِ ... لا يرهب النقص على كمالِ

إذا اطمأنّ بالهي قلبي ... فما أبالي بنباح كلبِ

يا عجبا من قمر محسود ... هل فيه مرجى ليد الحسودِ

يحسدني من لا ينال سعي ... فمشربي من عرضه ورَعيي

دَعهُ وما يختاره لنفسه ... ثم أرضني لأُختِه وعرسهِ

يظن قوم دأبي السكوتا ... كــــأنــــني أرهب إن أموتا

متى أحدت في اللئام نطقي ... فليقطع السيف سواءً عرقي

في عرسهِ والأم ثم الأختِ ... ونفسه فذاك أخزى مقتِ

لا تَعبَأن مقالة الفلاسفه ... فإنها للغيب غير كاشفه

وإن تنل منها فحدّ المنطقِ ... أو الحساب أو بطبّ فاعلُقِ

وغير ذا من غامض الطبيعه ... مغمزة في هذه الشريعه

لو شئت يا ذا الصفح والغفرانِ ... عمَّمت بالسخط أو الرضوان

وفي الغنى سوّيت أو في الفقرِ ... ولم تعذّب مُعدماً بمثرِ

كــــوّنــــت أشياءً ذوات حسن ... ثم تُعفَى سِبرَها وتُفني

ولو تشاء دام ما كوَّنتا ... لا عالم بالسر إلا أنتا

قد أهل الجهل بالأموالِ ... وبالبنين الحسّد الرجالِ

تكسوهم الديباج والحريرا ... ويُمنحون التاج والسريرا

وتحرم النبيل قوت ليله ... تتركه لضيعة وعيله

وربــــمــــا وهــــبته إناثا ... مــــعــــريّــــات عُطّلاً غِراثى

وربــــما صاهر في الأرذال ... لثقل الظهر وعدم المالِ

الفــــقــــير باكي الألحاظِ ... وإن غدا مبتسم الألفاظ

تحمله شماتة الأقارب ... إن يغتذي من حُمة العقارب

ولو يطيق لاك أُفعوانا ... ولا يـــــوافـــــي لاخٍ خِـــــوانـــــا

هــــذا إذا مــــا كان ذا مروَّه ... ومُعرقاً في طيب الأبوَّه

إهوَ الذئاب واشنإِ الأقاربا ... وواصلِ الحيَّات والعقاربا

شرُّ قرين للكريم أقربه ... ذلك أفــــعــــاه وذاك عــــقربه

شــــرّهــــم العمُّ ونجل العمِ ... والخــــال والخالة وابن الأمّ

واشنأ الناس لك ابن أختِكا ... فامقته فهو آخذ في مقتكا

إثن على الصدّيق والفاروقِ ... فــــإنــــه من أوكد الحقوق

ولا تضع تلوهما عثماناً ... خير امرئ بعدهما قد كانا

ولا تــــؤَخّــــر ذا العلى عليَّا ... الهاشمي البطلَ الكميَّا

ومن يكُ يقدحُ في معاويه ... فذاك كلب من كلاب عاويه

ابتع الحبر الأجلّ مالكا ... وإن تبعت غيره فذلكا

كالشافعي وأبي حنيفة ... كــــلاهــــما ذو ورع وخيفه

قرأتُ بالوحي وسنّي أربع ... وقبل ستٍ تمّ عندي أجمعُ

حتى إذا حليت بالتنزيلِ ... نظرت في حقائق التأويلِ

ولم أدع لعــــالم تــــحــــبيرا ... إلا وقد ظَلت بها خبيرا

فلا ابن عباس أضعت وضعه ... ولا ابن سلاَّم تركت جمعه

ولا كتاب ابن حميدٍ عبدٍ ... غــــلا اذَّخرت كل ذاك عندي

حتى إذا استضلعت بالحِجاجِ ... قرأت كتب كل حبر ناجِ

كتب أبي إسحق ذي المعاني ... أوضِح به لمشكل القرآن

وكل ما أحمله من سند ... عن الفقيه الطَلَمنكي أحمد

ثــــم قــــرأت كــــتــــب الموطإ ... عليه دون كسل مُستبطإ

ثمت اشبعت من البخاري ... روايـــــة فـــــتــــم لي فــــخــــاري

ولم أُضِع كتب أبي عبيدِ ... جميعها في ربقتي وقيدي

ثــــم قرأت علم سيبويهِ ... لبّ الفــــؤاد فــــهماً عليهِ

على أبي عثمان شيخي نافعِ ... وكان فيه جد حبر بارعِ

ثمت فأوهت أبا العلاءِ ... في كتب الصفات والأسماءِ

روَاني الغريب والإِصلاحا ... حتى أنار فجرها ولاحا

ثــــمت رقَّاني إلى الألفاظِ ... رواية فعدت في الحفَّاظِ

وقــــد قــــرأت كتب المجازِ ... عليه من قرموطة الشيرازي

بعد سماعه عن الفقيهِ ... أحمد ذي التفهيم والتفقيهِ

ثــــم قــــرأت كتب الرمَّاني ... والفارسي وابنه عثمان

أعني ابن جنيّ فإنه بنُ ... له وإن كــــان أبــــاه الحــــســــنُ

فــــــإنــــــه خــــــرَّجـــــه وأدَّبـــــه ... وقد تقول للشقيق يا أبَه

وغــــر قــــوما هذه البنوة ... فمنحوا الهنا الأبوه

سبحان ذاك الواحد العدل الصمد ... لم يتخذ صاحبةً ولا ولد

كـــــل كـــــتــــاب لغــــة وعــــيــــتُ ... وكــــــل شـــــعـــــر لهـــــم رويـــــتُ

ثم تأملت حدود المنطق ... فمن يُرم حقيقةً فلينطقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السراج: سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج. وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ. والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ. والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاه … (لسان العرب)
  • الفروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه … (لسان العرب)
  • المشرق: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ … (لسان العرب)
  • المغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • المنطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ … (لسان العرب)
  • بحمده: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ … (لسان العرب)
  • تارك: تأر: أَتأَر إِليه النَّظَرَ: أَحَدَّه. وأَتْأَره بَصَرَهُ: أَتْبَعَه إِياه، بِهَمْزِ الأَلفين غَيْرَ مَمْدُودَةٍ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغفال: وأَتْأَرَتْني نَظْرَة الشَّفير. وأَتْأَرتُه بَصَرِي: أَتْبَعْته إِياه. وَفِي الْحَد … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله الذي بحمده
  • الحمد لله بديع ما خلق
  • أليل ليلى مسدل أساله
  • يا ظبية أشبه شيء بالمها
  • باسم الإله وبه بدينا
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة