إن في ذا الوجود علواً وسفلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن في ذا الوجود علواً وسفلاحكما في صحائف الكون تجلى
ذرةٌ منه تلزم العبد جهلابعئيم اقتدار رب حكيم
أمعن الفكر في العوالم طراغائصا كل حكمة تتحرى
تجد الكون قام بصدح جهراان هــــذا لصنعُ رب عليم
فهو الله عزه لا يجاريوله المجر واصباً لا يماري
جل كنها ورفعة واقتداراوعلواً عن كل نعت ذميم
قدر الكون خادماً للبراياوعلى العالمين اسدى العطايا
وحبال كل كائن بمزاياذات نفع وعبرة للحكيم
وجمال الوجود سراً وجهراأرفع العالمين عزاً وقدرا
من عليه الآله ذو الفضل اجرىكل رفع وكل نفع عميم
فعيله الصلاة تزهو دوامامدّ فيها السلام فضلا سلاما
تشمل الرسل والأنام الكرامابحنان ولطف رب رحيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.