أسفر القرآن عن تخصيصه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسفر القرآن عن تخصيصهفي مزايا الحب والقرب الرفيع
وانثنى يثني امتناناً أنهلم يزغ طرفاً عن الحسن البديع
ما طغى والانس هتافٌ بهعن اداء الشكر في قلب وديع
منحة الآداب في اسمى الذُّرىمن سماء الاصطفا أسنى صنيع
نجم القرآن تثبيتاً لهفي مزيد القرب من رب سميع
وامتناناً قد تولى جمعهفي معالي قلبه البر الوسيع
فانجلى والجمع يجلو منةًكل حرف لاح ذا جمع يشيع
ثــــم جــــلى كــــل حــــرف فــــارقــــاًفرقه الممتالا عن فرق الجميع
فازدهى روضاً اريضاً وهي فينورها المحسان انوار الربيع
غير ان الحرف منها جمعهفرق كل بالسنا الاسنى يذيع
عــــقد نور ذو بحور رصعتقلبه المفضال في اسنى رصيع
وهو يتلو ما يشا منها كماشاء ذو الاحسان والعز المنيع
وهي بالتلطيف تهمي والسنايزدهي في قلبه الاسنى المريع
من خصوصيات تكريم همتمن سماء الجمع ذي الامر السريع
هكذا الاحسان يا اهل الهدىفاشكروا الباري على النور الشفيع
زاده ربــــــي صــــــلاة اســــــفــــــرتعن سنا تسليم مفضال بديع
ينجلي للرسل مجلى حسنهاسارياً في كل اواب مطيع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.