أيُّ ثـــوبٍ لو شـــاهـــدَ البـــزَّازُ

الشاعر: ابن رزيق · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن رزيق، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيُّ ثـــوبٍ لو شـــاهـــدَ البـــزَّازُ — راقَ حُـسْـنـاً فـي طـرَّتَـيْهِ الطرازُ

حينَ حاكَ الربيعُ بالبيدِ لا صن — عــاء حـاكـتْ قـدْمـاً ولا شِـيـرازُ

يـا سـمـيـرى سلِّ الهمومَ ولا يَشْ — نــوكَ مــا عــشــتَ كــاشــحٌ هـمّـازُ

إنَّ هـذا النـيروزَ وافاكَ والده — رُ كَـفَـاكَ اللذاتِ مـنـهُ انـتـهازُ

فـاجـتـلِيـها قبلَ المشيبِ عجوزاً — ضــاعَ عـنـهـا الذكـاءُ والعُـكَّاـزُ

فـي ريـاضٍ وَصْفُ الخدودِ لكَ الخي — رُ بــتــفَّاــحِهــا المـليـحِ مَـجـاَزُ

يَهْـزَأُ الوردُ إِذْ يـغـامـزُه النر — جــــــسُ إِنِّيــــــ لِذَا غــــــمّــــــازُ

حـيـن هـز اللؤلؤ سـوسنَها الغض — ضَ ونــــادى البــــراز البــــرازُ

فـبـدا الاصـفـرار تـرجّهـا خوفاً — وكــــل فــــي حـــوزة مـــنـــحـــاز

لم يـزل بـيـنـهم يَنُمُّ ويُوري ال — حــقـدَ بـغـيـاً نـمَّاـمُهـا اللمّـازُ

ثــم لمــا بـشـيـبـة أقـبـل الزن — بــقُ لم تــبــق بــيـنـهـم ألغـازُ

بــأبــي طـفـلةٌ لهـا كـالرّديـنـي — يِ قـوامٌ يُـصْـبِـيـكَ مـنـه اهـتزازُ

تـجـرحُ العـيـنُ خدَّها ولها الطر — ف لعـمـرى هـو الحـسـام الحـزازُ

طـفـقـتْ فـي الريـاضِ تُـنهلُني را — حــاً حــوتْهُ الأكـوابُ والأكـوازُ

تـتـثَـنَّى كـالغـصـنِ من مَرَح السُّكْ — رِ كِــلانــا عــن فُــحْـشِه مـمـتـازُ

ظَــلْتُ أُهـدي لهـا دمـوعـيَ فـكـراً — مــثـل مـا نـشـر المَـلا البـزَّازُ

قـالت المـدحُ والفـخـارُ لمنْ قل — تُ لمــن فــي وُعُــودِه الإنــجــازُ

خـيـرُ خَـلْقِ الإلَهِ بـعـدَ النـبيِّي — نَ إِليــهِ التــعـظـيـمُ والإعـزازُ

سالمٌ سالمٌ من العابِ لا اللَّمَّا — زُ فـــــي وصْـــــفِه ولا النَّبــــَّازُ

أســدُ الحـربِ والكـفـاحِ فـأظـفـا — رُ يــــديـــه حـــســـامُهُ الجـــزَّازُ

لِبــقٌ مُــصْــلَتٌ إذا شــبَّتــ الحــر — بُ لَظــاَهـا له العِـتـاقُ الجِهَـازُ

يَـتْـرُكُ المـعـتديِن كالخشبِ السَّا — جــى جُــذاذاً تَــلُفُّهــا الأَقــوازُ

خَــسِـرَ الخـصـمُ مـنـه لا كـمـحـبِّي — هِ ولا غَــرْو بَـالسـعـادةِ فـازُوا

يَهـــبُ التـــبــرَ كــفُّهــ واللآلى — فــهـو بـحـرٌ طـوراً وطـوراً رُكَـازُ

هـاكَ مـنـى كـالدرِّ لفظاً ولم يَعْ — رفْ مــكــانــاً لشــانــهِ الخــرازُ

مـن خِـضِـمٍّ إنْ عـارضـتْهُ الأعـادي — بِــسـفـيـنِ الأنـجـابِ لا يـجـتـازُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البراز: البَرَازُ : الفضاء الواسع الخالي من الشجر.
  • البزاز: البَزَّازُ : بائع الثياب والأقمشة بعامة.
  • الخي: ألخ: ائْتَلَخَ عَلَيْهِمْ أَمرُهم ائْتِلاخاً: اخْتَلَطَ. وَيُقَالُ: وَقَعُوا فِي ائْتِلاخ أَي فِي اخْتِلَاطٍ. اللَّيْثُ: ائْتَلَخَ العُشْبُ يأْتَلِخُ، وائْتِلاخُه: عِظمُه وَطُولُهُ وَالْتِفَافُهُ. وأَرض مؤْتَلِخة: مُعْشِ …
  • الذكاء: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …
  • الطراز: الطِّرَازُ : النَّمط والشَّكل والهَيْئَة؛ هذا من طراز ذاك.-: الجيّدُ من كلِّ شيءٍ؛ إنَّه ثوبٌ من طِراز الثياب.-: ما ينسَجُ من الثياب للسُّلطان.-: الموضع الّذي تُنْسجُ فيه الثِّياب الجيِّدة ج طُرُزُ وأَطْرِزَةٌ.
  • اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
  • المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة