ألم تــــر أنَّ اللَه أســــرى بــــعبدهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم تــــر أنَّ اللَه أســــرى بــــعبدهِبجسمٍ وروحٍ كي يبالغ في الاعطا
من الكعبةِ العظمى التي انبثَّ نورُهامن الحرم الأدنى إلى المسجد الأقصا
إلى أن علا السبعَ السموات قاصداًيرى المصطفينَ المجتبين أولى الأدنا
إلى عــــرصــــاتٍ زادَهــــا اللَهُ رفعةًإلى بيتهِ المعمور بالملا الأعلى
إلى السيد العليا وكرسيه الأحمىمحلِّ التدلّي والتجلّي في الانها
إلى الأُفق الأعلى المبين إلى الهباإلى عرشهِ الأسنى إلى المستوى الأزهى
إلى سبحاتِ الوجهِ حتى تقشَّعتمجالي من الأسماءِ بالمظهر الأسمى
فابدى التجلي بالإنارة ماجلاسحابَ العمى عن عين مقلتهِ النجلا
فكان تدليه على الأمر إذ دنالعالمهِ الأصفى وموردهِ الأزكى
طوى بعنايات مراتبَ الأصطفامن اللَهِ قرباً قاب قوسَين أو أدنى
وكانت عيونُ الكون عنه بمعزلٍوأسماعهُ لو يستعينون بالاصغا
ومن حضرةِ الذات الصفا تناوبَتتلاحظُ ما يسقيه بالمورد الأحلى
يخاطبهُ بالأنس صوتُ عتيقهِليقوى مناهُ بالمكالَمةِ الأولى
ومن خلفِ ستر الكبريا جاءهُ الندتوقَّفــ فربُّ العرشِ سبحانهُ صلّى
فازعجهُ ذاكَ الخطابُ وقال هلتقيَّدَ مولانا باطلاقهِ جلّا
هو الصمدُ الرحمن والربُّ بعد ذايصلى الهي ما سمعتَ به يُتلى
وشالَ حجاب العلم عن عين قلبهِرأى ذاتهُ في رتبَة القبلة العظمى
أفيضَت علينا الخمسُ ما دبة اللقاوأوحى إليه بالغيوب الذي أوحى
فعايَن ما لا يقدرُ الخلقُ قدرهُجمالاً تظاهر بالصيانة والاخفا
فاهلهُ في أن يكون مُشَفَّعاًوأيَّدهُ الرحمن بالعروةِ الوثقى
فــــالفــــاهُ شــــوّاقــــاً إلى وجــــهِ ربِّهِيودُّ رجوعاً نحو عالمهِ الاسنا
تجلّى له اللَهُ الكريمُ بصورةٍواكرمهُ الرحمن بالمنظرِ الأجلى
ومن قبل ذا قد كان اشهد قلبهُلمستقبل يأتيه بالآية الكبرى
وشاهد جبريل الأمين بحالهِبغار حراءٍ قبل ذلك في النجوى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.