صــلاةُ الحــقّ ربّــي

الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صــلاةُ الحــقّ ربّــي — عــلى طــه الكـريـم

مــليــحٌ لا نــظـيـرٌ — له فـي الكـون هيم

تــجـلّى بـالمـكـارِم — واســـرار تـــهــيــم

وأنــــوارٍ تـــعـــلَّت — وأحـــوالٍ تُـــقــيــم

عسى مولى الموالي — يُـريـني ذا العظيم

أنــالُ الســر مـنـه — واعـطـى مـا يُـسـيـم

وأد نــومــن حـمـاه — وادخـــلهُ مـــقــيــم

يـبـاسـطـنـي بـه مع — نــقـيـبٍ يـا حـمـيـم

وقــيــعٌ قـل بـخـيـب — يـقُـل هـذا الكـريم

ونُـــيّـــابــى اديــب — يـقـل هـذا الكـريم

وهَــبــنــاكُـم دُنُـوّاً — جــلوسـاً مُـسـتـقـيـم

بـحـضـراتـي جـمـيعاً — بِـدُنـيـا والنـعـيـم

عـطـاءً مـنـى وهـبـاً — عـليـه مـا العـظيم

بــعــد الخـلق صـلّى — مـتـى مـا بـان ريم

ومهما الختمُ انشَد — لمــدحٍ مــســتــقـيـم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
  • بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا
  • تهيم: تَهَيَّمَ يَتَهَيَّمُ تهَيُّماً :- ـه الهوى: حمله على الْهُيام، أي على الشغف بالمحبوبة.- الشخص مشى أحسن المشي؛ أُعجبَ الناس بقوامها وهي تتهيم.
  • حميم: الحَمِيمُ : الماءُ السَّاخنُ لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إلَّا حَميماً وغَسَّاقاً -: الجمرُ يُتَبَخَّرُ به.-: القيظ؛ يشتد الحميم ظهراً في المناطق الصحراوية صيفاً.-: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحرُّ.-: ال …
  • مليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
  • نقيب: النَّقِيبُ : المزمار؛ وضع النَّقيبَ بين شفتيْه وأخذ اللحنُ يخرج منه.-: لسان الميزان.-: كبيرُ القوم وسيّدهم وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عشَرَ نَقِيباً.-: رئيسُ النَّقابة، دعا النَّقيبُ أعضاءَ النَّقابة إلى اجتماع عاجل.-: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة