مـرحـبـا بـالمـصـطـفـى يـا مـسهلا

الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـرحـبـا بـالمـصـطـفـى يـا مـسهلا — مـسـهـلا فـي مـرحـبـا فـي مـسـهلا

يـا جـمـيـلاً لاح فـي شـمس العلا — نـــورهُ غـــطّ العــلا غــطّ العــلا

الصـفـي نـعـم الصـفـى نعم الصفى — مــن تــرقــى للمــعــالي واعـتـلا

الولى ســـرُّ العـــلى ســرُّ العــلى — قـد تـجـلى فـي المـجـالي واجتلا

لطـفـهُ يـسـبى الورى يسبى الورى — مـــن حـــوى كـــلَّ جـــمــالٍ جــمِّلــا

ريقهُ يشفى العليل يشفى العليل — انـفـهُ كـالسـيـف اضـواء واصـقـلا

عـلمـهُ مـنـه العلوم منه العلوم — كــعــيــونٍ مــن بــحــورٍ تــمــتَــلا

وجـهـهُ فـاق البـدور فاق البدور — حــلمـهُ يـكـفـى جـمـيـعـاً يـا فـلا

عينهُ ترمي الغزال ترمي الغزال — ويــحَ قــلبــي مــن ســهــامٍ نـبَّلـا

تــفــلهُ خــمــرٌ حــلا خــمــرٌ حــلا — عــلّ شــربــي مـنـهُ شُـربـاً عـاجـلاً

يـبـد لي يـا مـرغـنـيٌّ يـا مـرغني — خُـــذ مـــرادك ومـــدادك والطـــلا

فـالقَ قـصـدي نـعـم قـصدي يا فتى — فــــمــــنــــاءى ومــــرادي وصــــلا

تـغـشـر طـه المـصـطـفـى المـصـطفى — وصــــحــــابــــاً ثــــمَّ الأفـــضـــلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفي: الصَّفِيُّ [صفو]: الصديقُ المخلص ج أَصْفِيَاءُ. - من كل شيءٍ: الخالصُ المختار. - من الغنيمةِ: ما يختارُه أميرُ الجيش لنفسه قبل القسمة ج صَفَايَا.
  • المجالي: المَجَالُ [جول]: موضِعُ الجولانِ.-: المكانُ أو الموضع أو الفضاء؛ لم يبق له مجال ينشط فيه/ في هذا المجال أي بهذا الصدد.-: الميدان أو النّطاق أو المتَّسع؛ له جولاتٌ فى مجالات عديدة/ المجال الجويّ أي الفضاء الذي يتبع بلداً …
  • انفه: الآنِفَةُ : مذ الآنِفُ .- من كل شيء: أوَّله؛ ليت آنفة الشباب تعود.
  • كالسيف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
  • كعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة