أيـا سـيِّد الرسـل الكـرام بلا مرا
الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـا سـيِّد الرسـل الكـرام بلا مرا — أيـا خـيـر مـن عبد الإله على حرا
إليـكَ التـجـافـي حـيـن تذهل الورى — وفـي دار دنـيـاي وفـي يـوم مـحشَرا
فـــإنَّكـــ مــلجــأ للأنــامِ تــحــفــظ — اجـرنـي إذا عُـدَّت ذنـوبي من البلا
وأدنـيـنـي فـي الحضرات منك مبجَّلا — واشـهـدني نور الوجه في كل منزلا
بدنياي والأخرى دواماً على الولا — ورقّـيـنـي مـع أهـل الكـمال الموعِّظ
وأيـدنـي يـا مـهـدي التـأييد كلها — بــتــأيــيــد حــق لا يـزال بـبـرّهـا
بــكــل مــواطــنــا فــأنـت غـيـاثُهـا — واتـبـع لخـلفـائي وصـحـبـي وصـحبها
وعُــمَّ لازواجــي ومــن جــاء يــلحــظُ — وقـول أيـا عـثـمان ابني لك الهنا
بـمـارُمـتَهُ لا تـخـتـشـي قـط بـطـشنا — غــفــرنــا لزلات دنــونـاك نـحـوَنـا
تـمـتَّعـ بـنـا فـي أُخرةٍ وكذا الدنا — ومـن جـاء مـسـتـمـسكا بحبك هل يحظ
فــجـاهـك يـا خـيـر الأنـام مـوسِّعـا — يـسَـع مـثـلنـا لا تـتركن لي تابعا
ألم ليــوسـف أحـمـد عـربـي اجـمـعـا — لصـالح اسـماعيل ميم حاطان ارفعا
لعـيـنٍ عـليـك الله صلّى كما اللحظ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجرني: أَجْرَنَ يُجْرِنُ إجْرانًا :- الحَبَّ: وضعه في الجَرين، أي البيدر؛ أجرنوا قمحهم قبل أن يضعوه في الأكياس.
- التجافي: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
- الولا: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
- ببرها: ببر: البَبْرُ: واحدُ البُبُور، وَهُوَ الفُرانِقُ الَّذِي يُعَادِي الأَسد. غَيْرُهُ: البَبْرُ ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ.
- بدنياي: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
- تحفظ: تَحَفَّظَ يَتَحَفَّظُ تَحَفُّظاً :- عن الشيء ومنه: توقّى واحترز؛ يتحفّظ المريض من البرد.- في قوله: قيّده ولم يطلقه؛ لم يتحفّظ قارىء الكتاب باستعراض عيوبه أمام كاتبه.- عليه: صانه؛ هو شديد التحفظ على أدواته الكهربائية.- ال …