رضوانكَ اللَهُ نرجوهُ مدى الأبدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رضوانكَ اللَهُ نرجوهُ مدى الأبدِعلى ختام مقامات بلا عددِ
نحنُ المفاتيحُ للحضرات اجمعِهاونحنُ بابُ الإلهِ الواحدِ الصمَد
ونحنُ متكاتٌ المصطفى طهونحن أيضاً فراشُ الرجل للأبد
ونحنُ محرابُ ديوان الجليل كذاها نحنُ اسُّ جدار البيت والمدى
ونحنُ سقفُ ربوعِ الثورِ عمدَتُناونحن أرضُ دواوينٍ لذي الأحد
ونحنُ أقفا له حجّابُ مخدَعهِونحنُ خُدّامهُ في سرِّه الصَمَدِ
ونحنُ برزخهُ بين النبوَّةِ والوِلايةِ العظمى أي وبّابهُ الحمدِ
ونحنُ خُطّابهُ في كلّ واقعَةٍونحنُ يُذّالُ روحٍ نربحى الجودِ
ونحنُ أضيافهُ في كل ديوانٍونحنُ أسرارهُ في جملة الرشَدِ
فمَن يريد لماذا نحنُ قلناهُيأتي إلينا بإخلاصٍ بلا بدَدِ
نُعطيهِ مأمولهُ ونولهِ فوقَهُوذا بِفَضلِ مرقينا العلى سنَدِ
ومن يُقافي نسُدُّ الباب ونه لايجدِدُ خولاً ولو قد قام بالجهدِ
فَقُم مريدَ الغنا ودامَ فينا فناتلقى علوماً تتوقُ الحصرَ والعدَدِ
وقُل إلهي بِخَتم الأولياءِ افضمحمّدٌ عبدكُم عثمانُ للمَدَدِ
وقُل به يا رسولَ اللَهِ ادركنيبما أريجّيهِ من نيل كذا سعدِ
تجِد مناكَ وكم من طالبٍ أمناًله النبيُّ بِيَومٍ اسبوعِ ذا ولدِ
ابقاهُ ربّي وأحياهُ وحقَّقهُباسمهِ عبدهِ وهديهِ مدَدي
كذا وإخوانه والصحب أجمعهمبحُرمَةِ المصطفى من جاد بالسَدَدِ
صلّى عليه متى ما بان قائِلُنايجب دعانا بيوم اثنين في العدَدِ
وإلهِ وصحابٍ سادةٍ عظماما لاح في حرققوا يؤيّدَن مدَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.