أيا سيِّداً اعطى شفاعتهُ الكُبرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا سيِّداً اعطى شفاعتهُ الكُبرىإذا خافَ كلُّ الخلق من هول محشرا
ومن هول أوزانٍ وصُحفٍ تُنَشَّرايلوذون بالأنباء يرجونَ طاهِرا
خلاصاً يدلوهُم عليكَ المؤَرِّخُفتبرُزُ يا كهفَ الأنامِ بحُلَّةٍ
تَفوقُ لِضوءِ الشَمسِ يا سرَّ رحمَةٍوعَقدُ لواءِ الحمد فوقَكَ منَّةٍ
تُناظِرُكَ الأملاكُ من كلِّ فجَّةٍفَطوراً تُبَشِّرُنا وأخرى توبِّخُ
فتأتي تُناجي الحقَّ فصل قضيَّةٍوتسجدُ تحمدهُ كمقدارِ جمعَةٍ
وقَد ظَهرَ المولى بأعظمِ غضبَةٍوأملاكُ نفسِ الرُسلِ يبدو والشدَّة
تقولُ إلهي أُمَّتي بالرضا يسخويقولُ العليُّ ارفع لرأسِكَ أحمد
وسَل تُعطَ مقصوداً حبيبي محمَّدتشفَّعـ واشفَع أنت عبدِ وحامدِ
ولا بدَّ من وعدٍ لقولي ومَوعِديفأنت الذي ترضاهُ نَرضاهُ لا نسخُ
فَنُصبَت موازينٌ ثقيلٌ مخفَّفُونُشِرَت على رأس الإنام الصحائفُ
فتَشفَعُ فيمَن شئتَ بالإذن مسعففكن لي شفيعاً في المواطن بالعفو
عليكَ من المولى السلام المشمَّخُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.