يـا ربِّ امـدُدنـا بـفَـيـضِ المـيـرغني

الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا ربِّ امـدُدنـا بـفَـيـضِ المـيـرغني — الســيِّد المــحــجــوبِ غــوثِ اللاهــفِ

حــادي السُــرى عـرِّج لنـحـو الطـائفِ — لتـــحـــوزَ كـــلّ مـــكـــارمٍ ولطـــائفِ

واقـصـد حـمـى الغوثِ الذي شهدت لهُ — افـــعـــالهُ وهـــي العـــدولُ لواقــفِ

السـيِّدُ السـنـد الغـيـورُ عـلى الذي — أوتـــيـــهِ مــن فــضــلٍ وســرّ عــوارف

ابـنُ البـتـول وابـن طـه المـصـطـفى — وابــنُ الوصــيّ عــلى أفــضــلِ عــارفِ

الشَهـمُ عـبـد اللَهِ نـسـلُ المـيرغني — نـسـلُ الحُـسـيـن السـبط نحر الغارف

الســيـد المـحـجـوب مـحـجـوبٌ عـن اك — اغـيـار فـي الاطـوار غـوثُ اللاهـفِ

ربُّ الكــمــالاتِ التــي لا يــمـتـري — فـيـهـا ذووا العـرفـانِ اسـرعُ لاقفِ

نـسـلُ الرضـا وأمـيرُ خوردٍ صاحب ال — إمــدادِ والاســعــاف حــصـنُ الخـائفِ

كــشّــافُ حــجــبٍ للقــلوب فــأصــبـحَـت — مـــلآ بـــنــورِ الحــقّ ذاتِ تــحــائفِ

كــم فـرَّجَ الكـربـاتِ ان دعـيَ امـسـهُ — يــأتــي كــلمــعِ البَــرقِ أرافُ رائفِ

خـلعَ الإلهُ عـلى اسـمـه خلعَ الرضا — وحـــبـــاهُ كـــل مـــواهــبٍ وتــحــائف

نــطــقَ الجــمـادُ له وكـان بـمـحـضَـرٍ — فــي شــهــرِ صــومٍ فـي تـلاوةِ عـاكـفِ

إذ مـا تـلا وأتى سلاماً ما قالها — فــأجــابــهُ الكــونُ المــقـر لعـارف

فـاهـتـزَّتِ الأشـجـارُ والأحـجـارُ قـا — ئلةً ســلامــاً مــا كــرَّرت بــمـواقـفِ

نــجــداتــهُ بــحــيــاتــهِ كــمــمـاتـهِ — جــرِّب فــسُــرعــتُهــا كــبــرق خــاطــفِ

خــبــرُ العــلومِ الزاخــرات بـحـورهُ — بــجــواهــرِ العـرفـانِ صـدفُ الصـادف

نــورُ الوجــودِ الزاهــراتِ صــفـاتـهُ — فـهـيَ الشـمـوسُ بـأوجـهـا المـتنائف

غــيـثُ الكـيـان بـذكـره تـتـنـزَّلُ ال — رحــمــات بــالحــسـنـى كـغـيـثِ واكـفِ

هـو صـفـوةُ الأخـيـار والأطـهار من — قـومٍ لهـم فـي الديـن حـسـنُ مـواقـفِ

زانوا العلا بإِقامةِ الشرعِ المُني — فِ وســنَّةــِ المــخـتـارِ هـدى الواقـفِ

مـن يـلتـجـىء بـحـماهمو يلقَ الهنا — فـوقَ الرجـا جـادوا لنـا بـمـضـاعـفِ

وهــــمُ الخـــزائنُ للإله وســـرُّهُ ال — مـكـنـونُ فـي المـلا العـليَّ الصائفِ

وهــمُ العـطـيَّةـُ للرضـاء وكـوثـرُ ال — مـخـتـار فـي الذكر الحكيم الواصفِ

هـم نـسـلُ فـاطـمـةَ البتولِ وحدر ال — كـرّار بـاب العـلم والسـيـر الخـفى

والغــوثُ هــذا مــن خـلاصـةِ نـورهـم — ولهُ مــعــا مــولاهُ ســرٌّ قــد خُــفــى

يـا حـاصـراً فـي النـظـم بعض صفاتهِ — قــصـر ولو بـالغـتَ صـنـعـاً لا تـفـى

هـيـهـاتَ تُـدرك مـا لديـه من العلا — يُــعــيـيـكَ تـالدُهـا كـمـثـل الطـارف

أنـــوارهُ زُهِـــيَـــت بـــحــال جــلالهِ — فــيــعــودُ نــاظــرُهــا بــطـرفٍ طـارفِ

وصــــلاةُ ربــــي تـــغـــش طـــه جـــدَّهُ — تــســمــو إليــه عـلى جـنـاح رفـارف

فــتَــخُــصُّهــُ والآل والأصــحــاب وال — اتـــبـــاع مــن ســاعٍ إليــه وطــائفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتول: البَتُولُ :- من النساء: العذراء التي انقطعت عن الزواج إلى الله.-: لقب مريم عليها السلام.
  • السبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
  • السند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …
  • الطائف: (طَائِفٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا ... أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَيَقُولُونَ فِي الْخَيَالِ: طَافَ وَأَطَافَ. وَيُرْوَى: أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يُ …
  • العدول: [ع د ل]. (مصدر عَدَلَ). "قَرَّرَ الْعُدُولَ عَنِ الْعَمَلِ فِي اللَّيْلِ" : الْعُزُوفَ عَنْهُ. "حَمَلَهُ عَلَى الْعُدُولِ عَنْ مُغَامَرَاتِهِ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة