يا ربِّ امدُدنا بفَيضِ الميرغني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربِّ امدُدنا بفَيضِ الميرغنيالسيِّد المحجوبِ غوثِ اللاهفِ
حادي السُرى عرِّج لنحو الطائفِلتحوزَ كلّ مكارمٍ ولطائفِ
واقصد حمى الغوثِ الذي شهدت لهُافعالهُ وهي العدولُ لواقفِ
السيِّدُ السند الغيورُ على الذيأوتيهِ من فضلٍ وسرّ عوارف
ابنُ البتول وابن طه المصطفىوابنُ الوصيّ على أفضلِ عارفِ
الشَهمُ عبد اللَهِ نسلُ الميرغنينسلُ الحُسين السبط نحر الغارف
السيد المحجوب محجوبٌ عن اكاغيار في الاطوار غوثُ اللاهفِ
ربُّ الكمالاتِ التي لا يمتريفيها ذووا العرفانِ اسرعُ لاقفِ
نسلُ الرضا وأميرُ خوردٍ صاحب الإمدادِ والاسعاف حصنُ الخائفِ
كشّافُ حجبٍ للقلوب فأصبحَتملآ بنورِ الحقّ ذاتِ تحائفِ
كم فرَّجَ الكرباتِ ان دعيَ امسهُيأتي كلمعِ البَرقِ أرافُ رائفِ
خلعَ الإلهُ على اسمه خلعَ الرضاوحباهُ كل مواهبٍ وتحائف
نطقَ الجمادُ له وكان بمحضَرٍفي شهرِ صومٍ في تلاوةِ عاكفِ
إذ ما تلا وأتى سلاماً ما قالهافأجابهُ الكونُ المقر لعارف
فاهتزَّتِ الأشجارُ والأحجارُ قائلةً سلاماً ما كرَّرت بمواقفِ
نجداتهُ بحياتهِ كمماتهِجرِّب فسُرعتُها كبرق خاطفِ
خبرُ العلومِ الزاخرات بحورهُبجواهرِ العرفانِ صدفُ الصادف
نورُ الوجودِ الزاهراتِ صفاتهُفهيَ الشموسُ بأوجها المتنائف
غيثُ الكيان بذكره تتنزَّلُ الرحمات بالحسنى كغيثِ واكفِ
هو صفوةُ الأخيار والأطهار منقومٍ لهم في الدين حسنُ مواقفِ
زانوا العلا بإِقامةِ الشرعِ المُنيفِ وسنَّةِ المختارِ هدى الواقفِ
من يلتجىء بحماهمو يلقَ الهنافوقَ الرجا جادوا لنا بمضاعفِ
وهــــمُ الخزائنُ للإله وسرُّهُ المكنونُ في الملا العليَّ الصائفِ
وهمُ العطيَّةُ للرضاء وكوثرُ المختار في الذكر الحكيم الواصفِ
هم نسلُ فاطمةَ البتولِ وحدر الكرّار باب العلم والسير الخفى
والغوثُ هذا من خلاصةِ نورهمولهُ معا مولاهُ سرٌّ قد خُفى
يا حاصراً في النظم بعض صفاتهِقصر ولو بالغتَ صنعاً لا تفى
هيهاتَ تُدرك ما لديه من العلايُعييكَ تالدُها كمثل الطارف
أنوارهُ زُهِيَت بحال جلالهِفيعودُ ناظرُها بطرفٍ طارفِ
وصــــلاةُ ربــــي تغش طه جدَّهُتسمو إليه على جناح رفارف
فتَخُصُّهُ والآل والأصحاب والاتباع من ساعٍ إليه وطائفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.