صلاةُ الواحدِ الأحدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاةُ الواحدِ الأحدِعلى محبوبهِ الفَردِ
محمّد قد تبدّى لىبما قد اسكَرَت خُلدي
بدا بجمالهِ طهفحيّر من غدا مهدي
وحلّاني باسرارٍوأنوارٍ معا سعدى
وهيَّمني واسكرنيوامحى الغير والضد
وخاطبني وباسطنيوملا الكاس لي وحدي
واسقاني وثنا ليمحبوبي الذي يهدى
ســــوَيداهُ لنا ولَهُوذا يدريهِ من اسدى
لخِلعاتٍ من المحبوبفيا ربّي ادم وُدّي
تجلّى الحبُّ اسكرَنيتعالى الواحدُ الفردى
وقال جليسُ ذا كرنيأنا فجليسُكُم فردى
جلى بجمالهِ وجلىفؤادي بالذي يهدى
وأولانـــــي ســـــؤالاتٍلها قد رُمتُ بالجهد
جلاها من سناهبةٍوهبها الواهبُ الجندي
وأروى القلبَ من صافيشرابِ يجلهُ المبدي
قصرتُ أسيرَ في حبّهبلا عقلٍ بلا خلد
ودام الشكر لي باللَهودامَ خطابهُ مبدي
ورحتُ به له فيهِوهــــمتُ بذلك الودّ
وقمتُ بما أمرني هووأيَّدتُ الذي يــــســــدى
لقلبي من أوامرهِلأخواني معا جندي
فمِنهُ بدا بتثبيتلاسلامي لقا الملدى
وذا في حين سرتيبلدى بيتِ العلى المجد
فذا عثمان مأمورٌمنَ المختار والفردى
بأمر حتمهُ منهُملختمٍ طالبِ السعدِ
يــــدومُ لهُ بدارَينبجاهِ المصطفى جدّي
عليهِ صلاتهُ والاكوصحبٍ ما بدا نجدى
بريقُ تجلى مولاناوما طه سقا كبدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.