صــــلاةُ اللَه ربّــــي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صــــلاةُ اللَه ربّــــيعلى طه المربّى
شفيع الخلق طرّاجميل الناس حتى
إمام الرسلِ جمعاًوسيد الكلّ وهبي
إذا جافى القيامهوخافَ الكلُّ ربي
يقولُ الكل نفسيوهو يبدي المنبي
الهـــــي أمَّتـــــي لاتُذقهُم قط غلبى
فيسجُد عند عرشٍسجوداً كشف كربي
يقل مولاهُ يا أحمديجاوبه يلبّي
يقُل اشفَع تُشفَّعوسَل ما رُمت تُحبى
ورأسكَ طه ارفعفهذا القصدُ محبي
فيشفعُ في الخلائِقبعجمٍ أي وعرب
عليهِ التاج يجلىبيومِ الحشر طبّي
لواءُ الحمد يعقَدلكَشّافٍ لخطبي
يُظلُّ الأوليا فيهويدنيهم لقُربى
وكــــلٌّ مــــن مــــدادٍلهُ الراياتُ تنبى
بأني من تباعٍلطه سر وهبي
وحلل النور تعلوعليهم منه تسبى
عقولَ الرأي جمعاًوكم من سر مخبى
لدى المحبوب حتىبــــجــــنّاتٍ وقربِ
فجُد لي خيرَ معطٍوقُل عثمان صبّي
محمد أدن منىبظل لواء حبي
تظلّل وابشر ابشرمع أولادٍ وصحبي
عليكَ اللَه صلّىمتى ما زال كربى
وزال الهمّ والغمبفضل اللَه ربي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.