صــــلاةُ اللَه ربّــــي
الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صــــلاةُ اللَه ربّــــي — عــلى طــه المــربّــى
شــفـيـع الخـلق طـرّا — جـمـيـل النـاس حـتـى
إمـام الرسـلِ جـمـعاً — وســيـد الكـلّ وهـبـي
إذا جـافـى القيامه — وخـــافَ الكـــلُّ ربــي
يـقـولُ الكـل نـفـسـي — وهـو يـبـدي المـنبي
الهـــــي أمَّتـــــي لا — تُــذقــهُـم قـط غـلبـى
فــيـسـجُـد عـنـد عـرشٍ — سـجـوداً كـشـف كـربـي
يقل مولاهُ يا أحمد — يـــجـــاوبــه يــلبّــي
يــقُــل اشـفَـع تُـشـفَّع — وسَـل مـا رُمـت تُـحبى
ورأســـكَ طـــه ارفــع — فـهـذا القـصـدُ محبي
فـيـشفعُ في الخلائِق — بـــعـــجــمٍ أي وعــرب
عـليـهِ التـاج يـجلى — بـيـومِ الحـشـر طـبّـي
لواءُ الحـمـد يـعـقَد — لكَـــشّـــافٍ لخــطــبــي
يُـظـلُّ الأوليـا فـيه — ويــدنــيـهـم لقُـربـى
وكــــلٌّ مــــن مــــدادٍ — لهُ الرايـاتُ تـنـبـى
بــأنــي مــن تــبــاعٍ — لطـــه ســـر وهـــبـــي
وحـلل النـور تـعـلو — عـليـهـم مـنـه تـسبى
عـقـولَ الرأي جـمـعاً — وكـم مـن سـر مـخـبـى
لدى المـحـبـوب حـتى — بــــجــــنّـــاتٍ وقـــربِ
فـجُـد لي خـيـرَ مـعـطٍ — وقُــل عــثـمـان صـبّـي
مــحــمــد أدن مــنــى — بـــظـــل لواء حــبــي
تـظـلّل وابـشـر ابشر — مــع أولادٍ وصــحـبـي
عـــليـــكَ اللَه صــلّى — مـتـى مـا زال كـربى
وزال الهــمّ والغــم — بــفــضــل اللَه ربــي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
- كربي: كرب: الكَرْبُ: عَلَى وَزْن الضَّرْبِ مَجْزُومٌ: الحُزْنُ والغَمُّ الَّذِي يأْخذُ بالنَّفْس، وَجَمْعُهُ كُرُوبٌ. وكَرَبه الأَمْرُ والغَمُّ يَكْرُبهُ كَرْباً: اشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَهُوَ مَكْرُوبٌ وكَرِيبٌ، وَالِاسْمُ الكُرْ …
- وخاف: الخَافُ [خوف]:- من الرِّجال: الشديد الخوفِ؛ هذا صبيّ خافٌ.
- وسيد: سيد: السِّيدُ: الذئبُ، وَيُقَالُ: سِيدُ رمْل، وَفِي لُغَةِ هُذَيْل: الأَسَدُ، قَالَ الشَّاعِرُ: كالسِّيدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ عَيْنَهُ يَاءٌ فَقَال …