ســلبَ العــقــولَ مُــحـجَّبـٌ لمَّاـ بَـدا
الشاعر: عبد الرحمن الموصلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســلبَ العــقــولَ مُــحـجَّبـٌ لمَّاـ بَـدا — يـهـتـزُّ غـصـنـاً هـلْ رأيـتَ الأملدَا
بــدرٌ ولكــنْ إن ســعــى مــتــلفِّتــاً — فـضـحَ الغـزالةَ والغـزالَ الأغيدا
أو لاحَ فـي جـنـحِ الدّيـاجـي وجـهُه — خـــرَّت لهُ زهـــرُ الكــواكــبِ سُــجَّدا
مــلكٌ يـرى قـتـلَ النـفـوسِ تـعـمـداً — فـي أصـلِ مـذهـبـهِ الغـريـبِ تـعبُّدا
لم يــرثِ للمــقــتـولِ مـنْ لحـظـاتِهِ — كــلّا ولا يــخــشـى هـنـاكَ القـوَدا
مـا وكَّلـ الأجفانَ تفتكُ في الورى — وقـــوامُ ذاك القـــدِّ إلّا أَســنَــدا
يا ويحَ قلبي كم يُقاسي في الهوى — مـن جـورِ مَـنْ فـيـهِ عـدمـتُ الرّشـدا
مــا بــاتَ صــبٌّ فــي هــواهُ مـولَهـاً — إلّا ونــادى مــن جــفــاهُ مــســدّدا
أو لو رآهُ نــــاســـكٌ ســـلكَ الرّدى — حــذراً عـليـهِ مـخـافـةً أن يُـعـبَـدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
- تفتك: تَفَتَّكَ يَتَفَتَّكُ تَفَتُّكاً :- في أمره: مضى فيه لا يشاور أحداً ولا ينتصح؛ لا تتفتَّك كي لا تندم.
- خرت: خرت: الخَرْتُ والخُرْتُ: الثَّقْبُ فِي الأُذن، والإِبرة، والفأْس، وَغَيْرُهَا، وَالْجَمْعُ أَخْراتٌ وخُرُوتٌ؛ وَكَذَلِكَ خُرْتُ الحَلْقة. وفأْسٌ فِنْدَأْيةٌ:؛ ضَخْمة لَهَا خُرْتٌ وخُراتٌ، وَهُوَ خَرْقُ نِصابِها. وَفِي حَ …