سلبَ العقولَ مُحجَّبٌ لمَّاـ بَدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلبَ العقولَ مُحجَّبٌ لمَّاـ بَدايهتزُّ غصناً هلْ رأيتَ الأملدَا
بدرٌ ولكنْ إن سعى متلفِّتاًفضحَ الغزالةَ والغزالَ الأغيدا
أو لاحَ في جنحِ الدّياجي وجهُهخرَّت لهُ زهرُ الكواكبِ سُجَّدا
ملكٌ يرى قتلَ النفوسِ تعمداًفي أصلِ مذهبهِ الغريبِ تعبُّدا
لم يرثِ للمقتولِ منْ لحظاتِهِكلّا ولا يخشى هناكَ القوَدا
ما وكَّلـ الأجفانَ تفتكُ في الورىوقوامُ ذاك القدِّ إلّا أَسنَدا
يا ويحَ قلبي كم يُقاسي في الهوىمن جورِ مَنْ فيهِ عدمتُ الرّشدا
ما باتَ صبٌّ في هواهُ مولَهاًإلّا ونادى من جفاهُ مسدّدا
أو لو رآهُ نــــاسكٌ سلكَ الرّدىحذراً عليهِ مخافةً أن يُعبَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.