حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّنيحَسراً كبيراً والحجابُ يصدُّني
وحقَّكــ يا مولى الموالي إننيتحيَّرت لا علمُ عليك يدلُّني
ولا عملٌ يرضي ولا نيةٌ تكفيولا الزّهدُ في الدنيا عليكَ بجامعي
ولا الحثُّ في الطاعاتِ عندَك شافعيولا العقلُ والتدبيرُ يشفي مواجعي
ولا الصِّدقُ والإخلاصُ مني بنافعيتبرأتُ من نفسي لديكَ ومِن وَصفي
إلهي بخيرِ الخلق جاهاً وسؤدداًومَنْ هوَ أمسى للسيادةِ سيَّدا
تكنْ لي دليلاً حيثُ سرتُ ومرشداًإذا لمْ تكنْ أنتَ الدليلَ فلا هُدى
وإن أنت لن تشفي من الداء من يشفيشكوتُ إلى علياكَ نفساً أطعنتُها
وفي اللَّهو والعصيانِ دهراً تركتُهاولي منكَ عاداتٌ قديماً عهدتُها
فيا دعوةَ الملهوفِ قد آنَ وقتُهاويا باديَ الألطافِ جد ليَ باللطفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.