برزتْ لنا مَن قدْ سمت أن تعلَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
برزتْ لنا مَن قدْ سمت أن تعلَماذاتُ البَها بهياكلٍ حسبَ الدّما
حتى إذا نزلَ القضاءُ وأبرَماخلعَتْ هياكلَها بذياكَ الحِمى
وصَبتْ لمِغنَاها القديمِ تشوّقاوحثيثةً حلَّ الحمامُ وثاقَها
ولأصلِها ربُّ البريَّةِ ساقَهافعدَتْ تهرولُ تقتفي إرفاقَها
وتلفَّتَتْ نحوَ الدِّيارِ فشاقَهارَبعٌ عفَتْ أطلالُه فتمزّقا
فاستعظمَتْ لمَّاـ رأتْهُ مُصابَهاوسعَتْ إليهِ كي ترى أحبابَها
حتى دنَتْ منهُ ترومُ إيابَهاوقفَتْ تُسائلهُ فردَّ جوابَها
ربعُ الصَّدى ألّا سبيلَ إلى اللِّقاثمَّ اختَفتْ عنَّاـ فصارَتْ في عمى
لم ندرِ أين دليلُها قد خيَّمافي الأرضِ غاصَتْ أم توارَتْ في السَّما
فكأنَّها برقٌ تألَّقَ بالحمىثمَّ اختفى فكأنَّهُ ما أَبرقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.