سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدوداوَتَقاسَموا وَردَ الرِياضِ خُدودا
فَتَنوا الوَرى بِلَواحِظٍ وَتَجاوَزوابِالفَتكِ مِن نَهبِ العٌقولِ حُدودا
طَعَنوا القُلوبَ بِما تَلاشى دونَهُطَعنُ الرِّماحِ وَسَدَّدوا تَسديدا
وَتَقاسَموا أَن لا يُراعوا ذِمَّةًلِمُتيَّمٍ أَو يَحفَظونَ عُهودا
تَرَكوا الحُلِيَّ شَهامَةً وَاِستَبدلواحللَ المَحاسِنِ وَالبَهاءِ بُرودا
فَغَدوا بِها مُستَعبِدينَ أَولي النُهىمِمّا يَشوقُكَ طارِفاً وَتَليدا
نظموا الثنايا في المباسم لؤلؤاًتحتَ الزُّمرد والعقيقِ عُقودا
تَخِذوا البنفسجِ في الشقيقِ عوارضاًوالياسمينَ معاصماً وزُنودا
بَدلوا الخصورَ من الخناصرِ رِقةًواستبدلوا حُققَ اللُّجينِ نُهودا
فهمُ الملوكُ الصائلون على الورىوهمُ الظّباءُ القائدون أسودا
نظروا إلى الجوزاءِ دونَ محلِّهمفعلوا على هامِ السّماكِ قُعودا
مِنْ كلِّ من جعلَ الدُّجى فرعاً لهوالبدرَ وجهاً والصَّباحَ الجِيدا
ريَّانُ منْ ماءِ النعيمِ إذا بداخرَّتْ لهُ زهرُ النُّجومُ سُجودا
كالماءِ جسماً غيرَ أنَّ فؤادَهُأمسى على أهلِ الهوى جلمودا
تزدادُ منْ فرطِ الحياءِ خُدودهُعند استماعِ تأوّهي توريدا
لو أبصرَ النُّساكُ فائقَ حسنِهِعذلوا العذولَ وحاربوا التفنيدا
أَو لَوْ رآهُ راهــــبٌ من بيعةٍألقى الصليبَ ولازمَ التَّوحيدا
كم ذا تُذكّرُني العقيقَ خدودُهُوالطَّرف حــــاجر والعذارُ زرودا
وإذا بدا متلفِّتاً منْ عجبِهِبالجيدِ أذكرَني طلاه الغيدا
ما الظبيُ أحسنُ لفتةً من جيدِهِعند النِّفارِ وإنْ أقامَ شهُودا
يحمي اللَّمى والخدَّ عقربُ صدغِهِعــــن واردٍ أو مــــن يــــرومُ ورُودا
قد رقَّ منهُ الخصر حتَّى خِلتَهُعند اهتزازِ قوامهِ مفقودا
ما خلقُهُ إلّا النسيمُ إذا سرىبين الرياضِ وإن أطالَ صدودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.