وربَّ ظـبـيٍ كـحـيـلِ الطـرفِ ذي هـيـفٍ

الشاعر: عبد الرحمن الموصلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وربَّ ظـبـيٍ كـحـيـلِ الطـرفِ ذي هـيـفٍ — يـصـولُ عـمـداً على العشَّاقِ بالتيهِ

يــفــصِّلــُ القــلبَ خــيــاطٌ ويــدرزهُ — مـن مـقـلتـيـهِ وبـالهـجـرانِ يكويهِ

كــم راح يـصـنـعُ أطـمـاراً مُـسـجَّفـةً — للنـاسِ مـن سـقـمِ أجـفـانٍ بـتـمويهِ

فـأعـجـبْ لهُ ولخـيـطٍ كـيـف يـتـلفـهُ — فـي ثـوبِ صـبـرٍ تـداعـى مِنْ حواشيهِ

أمْ كـيـفَ يـفـنى سريعاً وهو يوردُهُ — ماءَ الحياةِ على التكرارِ مِنْ فيهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التكرار: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). 1."أَعادَ الْمُعَلِّمُ القاعِدَةَ النَّحْوِيَّةَ تَكْراراً" : مِراراً. 2."نَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ تَكْراراً". "جاءَ مَوْضوعُهُ تَكْراراً لأَفْكارٍ سابِقَةٍ".
  • بالتيه: يقال: تَاهَ يَتِيهُ: إذا تحيّر، وتاه يتوه لغة في تاه يتيه، وفي قصة بني إسرائيل: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [المائدة : 26] ، وتوّهه وتَيَّهَهُ: إذا حيّره وطرحه. ووقع في التِّيهِ والتوه، أي في مواضع الحي …
  • بتمويه: [م و هـ]. (مصدر مَوَّهَ). "حَاوَلَ التَّمْوِيهَ عَلَى الأَعْدَاءِ" : إخْفَاءَ الوَاقِعِ الفِعْلِيِّ وَإظْهَارَ مَا لا قِيمَةَ لَهُ لِلإيقَاعِ بِهِمْ.
  • خياط: الخِيَاطُ : كلُّ مَا يُخاطُ به من إبرة وغيرها؛ سَمُّ الخِيَاطِ، هو ثَقْبُه حتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِيَاطِ.
  • كحيل: الكُحَيْلُ : نوعٌ من النفط أسود ثقيل، تُطلى به الإبل.
  • هيف: هيف: هَافَ ورَقُ الشَّجَرِ يَهِيف: سَقَطَ. والهَيْفُ والهُوف: رِيحٌ حارَّة تأْتي مِنْ قِبَل الْيَمَنِ، وَهِيَ النَّكْباء الَّتِي تَجْرِي بَيْنَ الجَنُوب والدَّبُور مِنْ تَحْتِ مَجْرَى سُهَيْل يَهيف مِنْهَا وَرَقُ الشَّجَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة