أَيُّهـا المـادِحُ العِـبـادَ لِيُـعـطى
الشاعر: عِمران بن حطان · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّهـا المـادِحُ العِـبـادَ لِيُـعـطى — إِنَّ لِلَّهِ مــا بِــأَيــدي العِــبــادِ
فَـاِسـأَلِ اللَهَ مـا طَـلَبـتَ إِلَيـهِم — وَاِرجُ فَــضــلَ المُــقَــسِّمـِ العَـوّادِ
لا تَقُل في الجَوادِ ما لَيسَ فيهِ — وَتُـسَـمّـي البَـخـيـلَ بِاِسمِ الجَوادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البخيل: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
- العواد: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.
- المادح: جمع: ـون، ـات [م د ح]. (فاعل من مدح). 1."جَاءهُ مَادِحاً" : مُثْنِياً عَلَيْهِ، أَيْ مُبْرِزاً مَزَايَاهُ وَفَضاَئِلَهُ. 2."كَانَ مِنْ بَيْنِ الْمَادِحِينَ" : مَنْ يُنْشِدُ الأَمداحَ النَّبوِيَّةَ، أي القَصَائِدَ الشِّعْ …
- المقسم: المُقَسَّمُ : مفعـ.-: المجزَّأ أو المُفَرَّق؛ جعل ثروتهُ مُقَسَّمةً بين أولاده وما زال حيًّا.-: الجميلُ المُتناسِقُ؛ فلانٌ مُقَسَّمُ الوَجْهِ.
- وارج: أرج: الأَرَجُ: نَفْحَةُ الريحِ الطَّيِّبَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَرِيجُ والأَرِيجةُ: الريحُ الطَّيِّبَةُ، وَجَمْعُهَا الأَرائِجُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنَّ رِيحاً مِنْ خُزَامَى عالِجِ، ... أَو رِيحَ مِسْكٍ طَيِّبِ الأَ …
- وتسمي: تَسَمَّى يَتَسَمَّى تَسَمَّ تَسَمِّيًا [سمو]: - الشخصُ بكذا: سُمِّيَ به؛ تسمَّى بالضحّاك لكثرة ما ناداه أصدقاؤه بهذا الاسم. - بالقوم أو إليهم: انتسب؛ كانوا يتفاخرون بالأنساب فيتسمّى كلُّ واحدٍ بعشيرته.