مصر أم الدنيا كما لقبَّوها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مصر أم الدنيا كما لقبَّوهاليس في الحسن مثلها من مكانِ
وبنوها هم منشأ الحسن فيهاوجمال المكان بالسكانِ
فالسماءُ الحسناءُ اعطلُ ما في الكون لو لم يحلها القمرانِ
هكذا مصرُ إنَّ احسن ما فيها بنوها أُلو السجايا الحسانِ
وسجاياهم كلها ساحراتٌوبياني لها بديع المعاني
أنظروا لطفهم فهل من مبارٍلهم في ميدانهِ أَو مدان
وامتيازُ المصري باللطف امرٌليس في حاجة الى برهانِ
وهو ذيَّالك المشار اليهِأنهُ الطفُ الورى بالبنانش
ولقد قال للصبا حين رامتأن تحدَّاهُ لستِ من اقراني
ان تحدثهُ تلفهِ لك يُلقيسمعهُ بالرضى والاستحسان
واذا ما انتهى الحديثُ اليهصاغَ منه الشنوف للآذانِ
وأتاه مستعذباً مستطاباًغاية في الإِبداع والاتقانِ
لفظهُ معدنُ الرشاقة والرقَّةِ اما المعنى فسحر البيانِ
وهو فيهِ حلو الفكاهة والجدِلعــــوبٌ كــــالراح بــــالأذهــــانِ
وكأَن الالفاظ من فيهِ لحنٌأوقعته الايدي على العيدان
واذا ما اصطفيتهُ لك خلاًّكــــان أوفــــى وأصدق الخلانِ
يحفظ الغيب يخلص الود يرعى العهد يغضي عن زلة الاخدانِ
وله بالغريب رفقٌ يفوقُ الوصف عنه تحدَّث المشرقانِ
يتلقَّاهُ اذ يراهُ بقلبٍوامقٍ عاطفٍ عليهِ وحانِ
وبه يحتفي احتفاءَ صديقٍبتلاقي صديقهِ جذلانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أسعد خليل داغر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.