بـلَغـنا المنى لما بَلَغنا إلى مِنىً
الشاعر: ابن الطيب الشرقي الفاسي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ابن الطيب الشرقي الفاسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـلَغـنا المنى لما بَلَغنا إلى مِنىً — وزال العَـنـا عَنّا فَلم نُعنَ بالعَنا
وحُـــصِّبـــَتِ الآثـــامُ عـــنــدَ مُــحــصَّب — وبالخَيف زال الخوفُ عن كلِّ من عنى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعنا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
- بلغنا: بلغ: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هُوَ إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: ... مَهْلًا فَقَدْ أَبْ …
- محصب: المُحَصَّبُ : موضِعُ رمْي الجمارِ بِمِنىّ؛ تهيج نقمة الحاجٌ على الشّيطانِ بالمُحصَّبِ.
- وبالخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …
- وزال: الوَزَّالُ : الجنْدَحُ وهو جنس نباتات جنبيّة برِّيّة معمّرة من فصيلة القرنيّات الفراشيّة، مهدُها حوض البحر الأبيض المتوسّط، أزهارها صفراء اللّون مغثرية يجرسها النّحل.