قَـد عَـرَفـنـا الخيراتِ في عَرَفاتِ

الشاعر: ابن الطيب الشرقي الفاسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن الطيب الشرقي الفاسي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَـد عَـرَفـنـا الخيراتِ في عَرَفاتِ — وضُـــمِـــنّــا مــن ســائرِ الآفــات

وظَــفــرنـا بـمـا أردنـا وفُـزنـا — بـــعُـــلى القُــصــور والغُــرُفــاتِ

وازدَلَفــنــا لربّــنــا وجَـمَـعـنـا — كــلَّ خــيــرٍ بــجــمــعِ مُــزدلفــاتِ

ولدى المـشـعَـرِ الحـرامِ شَـعَـرنا — بــقــبــول الأعــمـالِ والدعـواتِ

وأرَتـنـا المنى منىً ولدى الخي — فِ أمــنّــا مــن ســائرِ الخـوفـاتِ

ورَمَينا الجمارَ نُطفي جمارَ الذ — نـبِ فـاعـجـب للضـدِّ فـي الجمَراتِ

وحَــلَقــنــا فـحَـلَّقَـت حـولنـا كَـم — حــلقــاتٍ مــن أضــرُبِ الخــيــراتِ

ثـمّ طُـفنا إفاضةً حول بيتِ اللَه — جـــلّ ســـبـــعـــاً مــن الطــوفــاتِ

ورَكَـعـنـا خـلفَ المقامِ فيا حُسنَ — الركـــوعِ هـــنـــاك والســـجــدات

ورَجَــعــنــا إلى مــنــىً لتَــمــامِ — الأمــنــيــاتِ هــنــاك والنَـيـاتِ

مـنـزِلٌ لحـمـاهُ تـجـتـمـعُ الأركا — بُ طـــرّاً مـــن ســائر الســاحــات

قـــد زهـــا وازدهــى فــليــس له — شـبـهٌ ومـا إن لحُـسـنـهِ من موات

وتــشــابــهـت السـمـاءُ مـع الأر — ض لديــه فــي غــاســق الظُـلُمـات

فـالسـمـاءُ بِـشُهـبِهـا قـد أضـاءت — والثــرى بـشـمـوعـهـا الزاهـراتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجمار: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.
  • الخي: ألخ: ائْتَلَخَ عَلَيْهِمْ أَمرُهم ائْتِلاخاً: اخْتَلَطَ. وَيُقَالُ: وَقَعُوا فِي ائْتِلاخ أَي فِي اخْتِلَاطٍ. اللَّيْثُ: ائْتَلَخَ العُشْبُ يأْتَلِخُ، وائْتِلاخُه: عِظمُه وَطُولُهُ وَالْتِفَافُهُ. وأَرض مؤْتَلِخة: مُعْشِ …
  • الخيرات: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.
  • المشعر: المَشْعَرُ : الشَّجر الملتفُّ؛ استظلَّ بالمشْعَر صيفاً واستدفأ به شِتاءً. ـ: موضِع مناسك الحجّ. ـ الحرامُ: المزدَلِفةُ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ. ـ: الحاسّة؛ هو يعرف كيف يدَغْدِغُ مشاعر النّاس ج مَش …
  • بجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • بقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.
  • جمار: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة