بـمـدح عـلاك تُـغـتـفـر الخـطايا

الشاعر: عبد الحميد الرافعي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـمـدح عـلاك تُـغـتـفـر الخـطايا — وتـكـتـسـب المـنـاقـب والمـزايا

وعــنــك فــضـائل الأعـمـال تُـرى — ومـنـك درى الورى حسن السجايا

وفـيـك أبـا الهـدى شرفاً تهادت — غـوانـي الشـعـر باسمة الثنايا

وجاهك يا ابن خير الخلق تُجلى — بـه الجـلي وتـنـكـشـف البـلايـا

وســـرّك نـــافـــذ فـــي كـــل فـــجّ — كما انبرت السهام عن الحنايا

وذكـرك بـالمـعـاني الزُهر اضحت — بـه الأمـلاك تهتف في البرايا

أنــرت الكـون عـرفـانـاً وفـضـلاً — واخـجـلت السـحـائب بـالعـطـايـا

وصُـنـت طـريـقـة الغـوث الرفاعي — كـمـا صُـنـت المريد عن الدنايا

وزدت الديــن والدنــيـا سـروراً — بــانـشـاء المـسـاجـد والزوايـا

مـآثـر فـي الورى سـارت فـطـارت — قـلوب الحـاسـديـن لهـا شـظـايـا

وحـزت مـن المـفـاخـر مـنـتـهاها — فــلم تــتــرك لمــرتـاد بـقـايـا

فــديــتــك مـا صـفـات عـلاك إلّا — لِغــرّ صــفــات جــدك كــالمـرايـا

ورثــت خــلاله فــي كــل مــعـنـى — فـهـذا الشـهـد من تلك الخلايا

مــديــحــك عُــدّتــي ورضـاك ذُخـري — وبـاسـمـك اتـقـي سـهـم الرزايـا

وفــيـك قـصـائدي تُـكـسـى جـمـالاً — كـمـا حـلّت تـرائبـهـا الصـبـايا

أقــول لمــن بـمـدحـك عـارضـونـي — أنـا ابـن جـلا وطـلاع الثنايا

تــعــلمــنـي صـفـاتـك كـل مـعـنـى — له الألبـاب مـن بـعـض السبايا

ولم يــعــلق فـؤادي طـول عـمـري — ســواكــم لا وعــلام الخــفـايـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).
  • الغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …
  • المريد: المرِّيد :الشديد العُتوّ ؛ كان حاكماَ مِرِّيدا لا يرحم .

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة