انظر أبا قران ما تعيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُمُلسُ الذُرى قَوَّمَها لَبيبُ
تُصغي لَها الأَسماعُ وَالقُلوبُمِثلَ السِهامِ كُلُّها مُصيبُ
لَطيمَةٌ نَمِّ عَليها الطيبُتودَعُها الأَردانُ وَالجُيوبُ
وَيَغنَمُ الهِلباجَةُ المَعيبُيَتعَبُ ذو البَراعَةِ الأَديبُ
يَخرُجُ عَنّي العاسِلُ المَذروبُقَد قُوِّمَ الأُنبوبُ وَالأَنبوبُ
فَلا يَزالُ العَضُّ وَالتَنيِيبُحَتّى يَعودَ الذابِلُ الصَليبُ
وَهوَ بِأَيدي مَعشَرٍ كُعوبُإِنَّ رَزاياتِ الفَتى ضُروبُ
في كُلِّ يَومٍ هَجمَةٌ تَلوبُهاجَ عَليها الكَلَأُ الرَطيبُ
يَطلُبنَ أَرضي وَالهَوى طَلوبُلا أَمَمٌ مِنّي وَلا قَريبُ
عِندَ الأَعادي وَسمُها غَريبُيَرصُدُهُنَّ الحارِبُ المُريبُ
لَهُ عَلى مَطلَعِها رَقيبُإِذا طَلَعنَ اِعتَرَضَ القَليبُ
تَهوي بِهِ الأَظفارُ وَالنُيوبُكَما هَوَت خائِبَةٌ طَلوبُ
يَألَمُ قَلبي وَبِها النُدوبُيَشكو المَطى ما أَلِمَ العُرقوبُ
أَطبَعُها وَهُوَ بِها الكَسوبُلِيَ اللَآلي وَلَهُ الثُقوبُ
داءٌ عَلى إِعضالِهِ عَجيبُيَضحَكُ مِن أَوصافِهِ الطَبيبُ
هَل تَأمَنُ اليَومَ وَأَنتَ ذيبُبِهِم بِأَكنافِ الحِمى غَريبُ
إِن لَم يَدُمّ اللَهُ وَالخُطوبُ
عن القصيدة
«انظر أبا قران ما تعيب» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.