سَــلُوهُ عــن الأَرواحِ فـهـي مَـلاعِـبُه
الشاعر: عبد الله نديم · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عبد الله نديم، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَــلُوهُ عــن الأَرواحِ فـهـي مَـلاعِـبُه — وَكُــفُّوا إذا ســلَّ المُهــنَّدَ حــاجِــبُه
وَعُــودُوا إذا نــامـت أراقِـمُ شَـعـرِهِ — وَوَلُّوا إذا دبَّتــ إليــكــم عـقـارِبُه
ولا تـذكـرُوا الأَشباحَ بِاللهِ عِندَهُ — فَلَو أتلَفَ الأَرواحَ من ذا يُطَالِبُه
أَراهُ بِــعَــيـنـي والدُّمُـوعُ تُـكـاتِـبُه — ويُــحــجَــبُ عَــنِّيـ والفُـؤادُ يُـراقِـبُه
فَهَــل حـاجَـةٌ تُـدنـى الحَـبـيـبَ لصَـبِّهِ — سِـوَى زَفـرَةٍ تَـثـنـي الحَـشَا وتُجاذِبُه
فَــلا أَنَــا مِــمَّنــ يَـتَّقـيـهِ حَـبـيـبُهُ — ولا أنــا مِـمَّنـ بـالصُّدودِ يُـعَـاتِـبُه
فَــلَو أَنَّ طَــرفـي أَرسَـلَ الدَّمـعَ مَـرَّةً — سَـفِـيـراً لِقَـلبـي مـا تَوالَت كَتَائِبُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المهند: المُهَنَّدُ : مفعـ.-: السَّيف المطبوعُ مِنْ حديدِ الهِنْدِ؛ وَلِي قَلَمُ في أُنْمُلِي إِنْ هَزَزْتُهُ ** فَمَا ضَرَّنِي أَلاّ أُهُزَّ المُهَنَّدَا
- تكاتبه: تَكـَاتَبَ يَتَكَاتَبُ تَكَاتُباً :- الشخصــان: خطَّ كلٌّ منهما رسالة لـلآخر، تكـاتب العالمان في أمرالاكتشاف الجديد.
- حاجبه: 1."تَمْشي وَهِيَ حاجِبَةٌ وَجْهَها" : ساتِرَةٌ. 2."وَضَعَ حاجِبَةَ الضَّوْءِ بِجانِبِ سَريرِهِ" : مِصْباحٌ ضَوْئِيٌّ مُغَطّىً لِتَكْثيفِ الضَّوْءِ حَوْلَهُ. 3."حاجِبَةُ الشَّمْسِ" : جِهازٌ لِحِمايَةِ العَيْنِ مِنْ أَشِعّ …