أودى الشـبـاب وحـب الطـلة الخـلبـه

الشاعر: عوف بن دهر القرشي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عوف بن دهر القرشي، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أودى الشـبـاب وحـب الطـلة الخـلبـه — وقـد بـرئت فـمـا في الصدر من قلبه

وقــد تــفــلل أنــيــابــي وأدركــنــي — قــرن عــلي شــديــد فــاحــش الغـلبـه

وقــد رمــانــي بــركــن لا كـفـاء له — في المنكبين وفي الرجلين والرقبه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلبه: خلب: الخِلْبُ: الظُّفُر عامَّةً، وجَمْعُه أَخْلابٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وخَلَبَه بظُفُرِه يَخْلِبُه خَلْباً: جَرَحَه، وَقِيلَ: خَدَشَه. وخَلَبه يَخْلِبُه، ويخْلُبه خَلْباً: قَطَعَه وشَقَّه. والمِخْلَب: ظُفُ …
  • الغلبه: الغَلَبَةُ : مصـ. -: القهرُ والتفوُّق / العَلَمُ بالغَلَبة، هو ما كان تعيين مدلوله بغلبةِ الاستعمالِ لا بالوضع؛ غَلَبةُ كلمة "الكتاب" عند أهل الشَّريعة للقرآن الكريم، وعند أهل العربية، لكتاب سيبويه.
  • بركن: بركن: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: الْفَرَّاءُ يُقَالُ لِلْكِسَاءِ الأَسود بَرْكان وَلَا يُقَالُ بَرَنكان.
  • تفلل: تفلَّلَ يَتَفلّلُ تَفلُّلاً :- السيفُ: تثلّم؛ تفلّلت سيوفهم من كثرة الضرب بها.- وا: تفرقوا مهزومين في القتال.
  • فاحش: الفَاحِشُ : فا.-: القبيح؛ صدَر عنه كلامٌ فاحش.-: السَّيِّىءُ الخُلُق.-: البخيلُ.-: كل شيءٍ جاوز الحدّ؛ غلاءٌ فاحش/ غَبْنٌ فاحش أي غَبْنٌ جاوز الحدّ/ خطأٌ فاحش أي ثقيل باهظ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا
  • يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها
  • يوم أتى الدهر فيما حزته الخبر
  • يابن الكرام الأولى شادت عزائمهم