بـارتـك فـي المـجد أمجاد فما لحقوا
الشاعر: حسن نصار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر حسن نصار، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـارتـك فـي المـجد أمجاد فما لحقوا — ومــن يــبــاريــك ســدت دونــه الطــرق
هــمــوا بـمـا لم يـنـالوه فـأقـعـدهـم — عـجـز فـمـا فـتـقـوا شـيـئا ولارتـقوا
لا يـــســـتــطــاع له عــلم ولا عــمــل — ولا يــــضـــاهـــي له خـــلق ولا خـــلق
لم يـدر مـا العـلم لولا عـلمـه أحـد — ولم يــثــق بـعـرى الإسـلام مـن يـثـق
تــلقــاه حـيـن يـفـيـد العـلم طـالبـه — بــحــراً يـفـيـد اللئلي حـيـن يـنـدفـق
يــغــض فــضــل حــيــاء طــرفــه كــرمــاً — وفــي الوغــى لصـفـوف الشـوس يـخـتـرق
يــحــي بــه مــن أمــاتــتــه ضــرورتــه — ويــبــدل الأمـن مـن أودى بـه الفـرق
من لا يرى إلا من إلا في حماه ومن — لم تــطـو إلا إليـه البـيـد والشـقـق
هـو السـفـيـر لمـا فـي الخلق من نعم — بــيــمــنــه وبــفـضـل مـنـه قـد رزقـوا
يــا أيــهـا الخـلف المـهـدي مـن خـلف — الأنــواء مــنــه بــنــان هــيـدب غـدق
كــم أجــدب العــام مــغـبـرا فـأزهـره — نــدى لكــفــيـك مـثـل الغـيـث مـتـدفـق
يــكـفـيـك أنـك قـد فـقـت الورى وعـلى — تـعـظـيـم قـدرك أربـاب العلى اتفقوا
وإن آبــاءك الأطــهــار مـا افـتـخـرت — إلا بــحــبـهـم الرسـل الألى سـبـقـوا
أولاهـم الله مـا شـاءوا ومـا طلبوا — مـن فـضـله واجـتـبـاهـم قـبلما خلقوا
لا يـقـبـل العـقـل فـعـلا غـير فعلهم — ولا يـعـي السـمـع إلا مـا بـه نطقوا
مــا أزهــرت قــط لولاهـم بـسـاكـنـهـا — أرض ولا أخــضــر مــن أشــجـارهـا ورق
حــذوت حــذوهــم فــي المـكـرمـات وعـن — مـنـهـاجـهـم لم تـحـد يـوما بك الطرق
سـمـعـا فـديـتـك شـكـوى لسـت أظـهـرهـا — إلا لأكــــرم مــــأمــــول بــــه أثــــق
مـولاي أخـنـى عـلي الدهر واتسمع ال — خــرق المــهـول وأبـلى جـسـمـي القـلق
وقــد بـليـت بـأقـوام مـتـى انـفـتـحـت — أبــواب لقــيـاك سـدوهـا ومـا رفـقـوا
فـاسـمـع شـكـايـة مـن أعـيـت مـذاهـبـه — وفــيــه لم يــبــق مــمــا نــابـه رمـق
عــليــك مــنــي سـلام الله مـا طـلعـت — شــمــس ومــا لاح نــجـم أو بـدا شـفـق
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشوس: شوس: الشَّوَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّظَرُ بمُؤْخِرِ الْعَيْنِ تَكَبُّراً أَو تَغَيُّظاً. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّوَسُ فِي النَّظَرِ أَن يَنْظُرَ بإِحدى عَيْنَيْهِ ويُمِيلَ وَجْهَهُ فِي شَقِّ الْعَيْنِ الَّتِي يَنْظُرُ بِهَا، …
- بارتك: ارْتَكَّ يَرْتَكُّ ارْتِكاكًا : نقص وضعف؛ ارتكَّ إسلوب الشاب في الكتابة حين انصرِف عن المطالعة.-: ارتَجَّ واضطرب؛ ارتكَّ عقله بعد أن شاخ.- في الأمر: شكّ؛ ارتك في صحّة القول.
- طالبه: الطَالِبُ : فا.-: من يطلبُ العلمَ ويُطلَق على التلميذ في المراحل المتوسّطة والثانوية والعالية؛ يسعى الطلاب لاكتساب العلوم والمعارف/ مكتبةُالطالب/ مجلَّةُ الطالب ج طُلاَّبٌ وطَلَبَةٌ.