ليسَ إلى ما تُريدُ ما لَمْ
الشاعر: غياث بن محمد الدِّهِسْتانيّ · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر غياث بن محمد الدِّهِسْتانيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الغين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليسَ إلى ما تُريدُ ما لَمْ — تَــلتــقِ أســبــابُه مَـسـاغُ
والعِـلمُ مـن شَـرطـه ثلاثٌ — المـالُ والحِـرصُ والفَراغُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شرطه: الشَّرْطَةُ : علامةُ الطّرح في الحساب.-: شحطةٌ أو مَدّةٌ أُفقيّةٌ قصيرة للفصل بين كلاميْن مُتّصليْن؛ كتبتُ الجملةَ الاعتراضيّةَ بين شرطتين.
- والحرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ …
- والفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.