هي المعالم أبلتها يد الغير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي المعالم أبلتها يد الغيروصارم الدهر لا ينفك ذا أثر
أين الالى كان إشراق الزمان بهمإشراق ناحية الاكام بالزهر
جار الزمان عليهم غير مكترثوأي حر عليه الدهر لم يجر
لله من فتية في كربلاء ثوواوعندهم علم ما يجري من القدر
صالوا ولو لا قضاء الله يمسكهملم يتركوا من بني سفيان من أثر
سل كربلا كم حوت منهم هلال دجىكأنها فلك للانجم الزهر
واصفقة الدين لم تنقق بضاعتهفي كربلاء ولم تربح سوى الضرر
وأصبحت عرصات العلم دارسةكأنها الشجر الخالي عن الثمر
قد غير الطعن منهم كل جارحةإلا المكارم في أمن من الغير
لم أنس من عترة الهادي جحاجحةيسقون من كدر يكسون من عفر
لهفي لرأسك والخطار يرفعهقسرا فيسجد رأس المجد والخطر
من المعزي رسول الله في ملاكانوا بمنزلة الاشباح للصور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.