ذادوا عن الماء ظمانا مراضعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذادوا عن الماء ظمانا مراضعهمن جده المصطفى الساقي أصابعه
يعطيه إبهامه آنا وآونةلسانه فاستوت منه طبائعه
لله مرتضع لم يرتضع أبدامن ثدي انثى ومنطه مراضعه
سرية خصه باريه إذ جمعتواودعت فيه من اسري ودائعه
غرس سقاه رسول الله من يدهوطاب من بعد طيب الاصل فارعه
ذوت بواسقه إذ أظمأوه فلميقطف من الثمر المطلول يانعه
عدت عليه يد الجانين فانقطعتعن مجتنى ينعه الذاي منافعه
قضى على ظمأ والماء قد منعتبمشرعات القنا عنه مشارعه
قد حرموه عليه في الحياة ومنبعد استحلوا لكي تعفو مضاجعه
هموا بإطفاء نور الله واجتهدوافي وضع قدر من الرحمن رافعه
لم أنسه إذ ينادي بالطغاة وقدتجمعوا حوله والكل سامعه
ترجون جدي شفيعا وهو خصمكمويل لمن خصمه في الحشر شافعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.