الله أكــبـر مـاذا الحـادث الجـلل

الشاعر: محمد مهدي بحر العلوم · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الله أكــبـر مـاذا الحـادث الجـلل — فــقـد تـزلزل سـهـل الارض والجـبـل

مـا هـذه الزفـرات الصـاعـدات أسـى — كــأنــهــا شــعــل تـرمـى بـهـا شـعـل

مـا للعـيـون عـيـون الدمـع جـاريـة — مـنـهـا تـخـد خـدودا حـيـن تـنـهـمـل

ماذا النياح الذي عط القلوب وما — هـذا الضـجيج وذا الضوضاء والزجل

كـان نـفـخـة صُـور الحـشـر قـد فجأت — والنـاس سـكـرى ولا سـكـر ولا ثـمل

قــد هـل عـاشـور لوغـم الهـلال بـه — كــأنــمــا هــو مــن شــوم بــه زحــل

شــهـر دهـى ثـقـليـهـا مـنـه داهـيـة — ثـقـل النـبـي حـصـيـد فـيـه والثـقل

قـامـت قـيـامة أهل البيت وانكسرت — سـفـن النجاة وفيها العلم والعمل

وارنجت الارض والسبع الشداد وقد — أصـاب أهـل السـمـوات العلى الوجل

واهـتـز مـن دهـش عـرش الجـليل فلو — لا الله مـاسـكـه أدهـى بـه المـيل

جــل الاله فــليــس الحــزن بـالغـه — لكـــن قـــلبــا حــواه حــزنــه جــلل

قـضـى المصاب بأن تقضي النفوس له — لكـن قـضى الله أن لا يسبق الاجل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلل: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر …
  • الحادث: الحَادِثُ : فا. -: ما يَحْدُثُ فَجْأةً. -: الجديد؛ هذا موضوع حادث ج حَوَادثُ.
  • الضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.
  • الضوضاء: الضَّوْضَاءُ : مصـ.-: الضَّجة واختلاطُ الأصوات؛ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عِشَاءً، فَلَمَّا ** أصْبَحُوا، أَصْبَحَتْ لَهُمْ ضَوْضاءُ

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة