طيفكم ما عاود المستهام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طيفكم ما عاود المستهاموهل يزور الطيف من لا ينام
بساحر المقلة عذب اللمىمهفهفِ القامة عذب الكلام
ونــــاظــــر فــــي كلِّ قلَب لهوقعة حب نافذات السهام
صحّ على تمريض أجفانهوما رأينا صحة في سَقَام
فما بدا إلا وقال الورىسبحان من صور هذا الغلام
وطاف بالكأس فقلت انظرواشمس الضحى في كف بدر التمام
قــــــال لي اللائم لمــــــا رأىلي مسمعاً ليس يحب الملام
يمل ذا فانظر على خدهمن صدغه ياء وميم ولام
قلت له فانظر إلى وجههواعجب لماء كامنٍ في ضِرام
وكيف قد أشرق في شعرهفاختلط الصبح بجنح الظلام
وصارم في جفنه قاطعفي الغمد لا يقطع فيه الحسام
يا نازلين الغور لا تغفلواعن عاشق مكتئب ينام
وساعدوا الصب بيوم اللقافاليوم من وصلكمُ مثلُ عام
لا تحسبوا البرق بدا ناشراًطرفه تحت سِجاف الظلام
بل نفسي شوقاً إلى وصلكمْتحت الدجى مشتعل ذو اضطرام
ولا بدا الغيث إذا ما هَمَىبل ناظري مطلع ذاك الغمام
بمستهل الودق طامي الحياكأنه جود مجير الأنام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.