تَنَبَّهـ أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَبَّهـ أَيُّها الأَيرُ النَؤومُإِلى كَم أَنتَ مَذمومٌ مَلومُ
إِلى كَم أَنتَ بَينَ يَدَيَّ مُلقىتُحَرَّكُ لِلقِيامِ فَما تَقومُ
أَلَم تَرَ أَنَّ نَومَ الأَيرِ عَمّايَلَذُّ بِهِ الفَتى فَشَلٌ وَلُؤمُ
لِئِن سَلَبَت مَحاسِنَكَ اللَياليوَغالَ قِيامَكَ الزَمَنُ الغَشومُ
وَغَيَّرَكَ البِلى فَبَقيتَ نِضواًكَما بَقِيَت مِنَ الدِمَنِ الرُسومُ
وَحُدتَ عَنِ الوَغى فَزَعاً وَذُعراًفَلَستَ تَرومُها فيمَن يَرومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.