ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاًبعلمٍ غريبٍ لم ينل ذوقه خبرا
ولا تعترض فيه عليه لأنهسيحدث في معناه منه لكم ذكرا
ولا تك فيه موسوياً فإنهمع القول بالتعديل لم يستطع صبرا
تزحزح ألباب الرجالِ إذا رأوابأعينهم من غيرهم أحدثوا أمرا
فينكرهم في الحين ديناً وغيرةفيرهقها المتبوع من أمرها عسرا
فإن عاد بالأعراض عنهم لنكرهمتقيم له مما أتته به عذرا
كذا سنة الرحمن في كلِّ تابعومتبوعه فاحذر من العالم المكرا
فمن يتق الله العظيم بحالهسيجعل له الرحمن من أمره يسرا
ومن يتوكل في الأمور على الذينيكون بها أولى كما أنه يدرى
وقد جعل الله العليمُ بأمرِهلكلِّ الذي يجريه في خلقه قدرا
لقد جئتكم بالأمر من عند ربكمكما جاءت الأرسال من عنده تترى
وإني لهم في كلِّ ما قلت وارثٌولم ألتمس منكم ثناءً ولا أجرا
وأجري على الله الكريم جعلتهلديه إلى يوم الورود لنا ذخرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.